أخبار إيران
النظام الإيراني يکثف إرسال المقاتلين والأسلحة إلی سوريا

12/4/2016
کثّف النظام الإيراني إرسال المقاتلين والأسلحة المتطورة عن طريق الطائرات التجارية إلی قواته العسکرية من ميليشيات الحرس والباسيج ووحدات خاصة من جيشه في سوريا، بالإضافة إلی إمداد نظام الأسد والميليشيات الشيعية التابعة له في سوريا، وذلک بالرغم من تمديد العقوبات الأميرکية لعشر سنوات علی النظام الإيراني بسبب دعمه الإرهاب في المنطقة، وإصدار قرار من الجمعية العامة في الأمم المتحدة يدين تدخل طهران في النزاع السوري.
وکشف موقع “war reports” أو “تقارير الحرب في العراق وسوريا” الناطق بالفارسية والذي يديره ناشطون إيرانيون معارضون لتدخل بلادهم العسکري في دول المنطقة، أن الحرس الثوري أرسل خلال الفترة الأخيرة آلاف المقاتلين من الميليشيات العراقية عن طريق مطار عبادان (جنوب الأهواز) إلی سوريا.

ويتم إرسال هؤلاء المرتزقة العراقيين من أعضاء فصائل تنتمي لميليشيات الحشد الشعبي، من أجل إطباق الحصار علی حلب، حيث تنقلهم طائرات “ماهان” التابعة للخطوط الإيرانية، إلی دمشق ومنها يتوزعون علی حلب ومختلف مناطق الصراع في سوريا.
وکانت وزارة الخزانة الأميرکية وضعت شرکة طيران “ماهان” علی قائمة العقوبات عام 2011 بسبب نقلها السلاح والمعدات العسکرية إلی “فيلق القدس” الإرهابي التابع للحرس الثوري مع بدء مشارکته في قمع ثورة الشعب السوري.

ونشر موقع “تقارير الحرب” مجموعة صور لمقاتلين عراقيين ومراحل انتقالهم من إيران إلی سوريا للقتال إلی جانب قوات الأسد، حيث ينتمي أغلبهم لما يسمی “کتائب الإمام علي” وهي إحدی فصائل ميليشيات الحشد الشعبي العراقية التي انضمت مؤخرا إلی القوات المسلحة العراقية تحت غطاء محاربة تنظيم داعش الإرهابي.
وتستمر الطائرات الإيرانية المدنية بالمشارکة في دعم الإرهاب في سوريا في وقت وافقت إدارة الرئيس الأميرکي باراک أوباما، علی بيع الطائرات التجارية “ايرباص” و”بوينغ” لإيران لاستخدامها لأغراض تجارية فقط، کما تقول، وسط معارضة قوية من الجمهوريين الذين قد يعرقلون إتمام الصفقة مع بدء أعمال إدارة الرئيس الأميرکي المنتخب دونالد ترمب.


واعتبر العديد من أعضاء الکونغرس أن هذا الأمر بحد ذاته يعتبر انتهاکا فاضحا للاتفاق النووي ويطالبون بفرض مزيد من العقوبات علی طهران بسبب استمرارها بدعم الإرهاب في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات بعيد قرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، والذي أدان تدخلات طهران في دعم إرهاب نظام الأسد في سوريا.

وأدانت الفقرة 24 من القرار بشدة التدخلات الإرهابية في سوريا من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وميليشيات مثل حزب الله وعصائب أهل الحق ولواء أبو الفضل العباس، في سوريا.







