أخبار العالم

سلطة انتقالية بلا أسد عنوان اليوم الرابع من جنيف-2


ايلاف
27/1/2014


 


اليوم رابع أيام جنيف-2، تدور مفاوضات شاقة بين المعارضة السورية ونظام الأسد حول انتقال السلطة وآليات تشکيل الهيئة الانتقالية وفق مقررات جنيف-1.
يجتمع الأخضر الإبراهيمي، المبعوث العربي الأممي إلی سوريا، اليوم مع الطرفين لإجراء محادثات تبحث قيام هيئة حکم إنتقالية، التي يدور حولها خلاف کبير بين الطرفين.



لا أسد



وصرح الابراهيمي أمس الأحد قائلًا: “قمنا بإجراء لقاءات بين الطرفين، وخضنا لقاءات فردية مع کل وفد علی حدة بعد الظهر، في أسلوب يجمع الطرفين معًا من وقت إلی آخر، ثم نتحدث إليهما في ما بعد بشکل منفصل، وعندما التقيت الطرفين معًا لم تکن لديّ فرصة لأن أناقش مع کل منهما مواقفهما ومطالبهما والنقاط التي تقلقهما، وسنلتقي في الصباح مع الوفدين، وسيکون هذا الحديث مباشرة عبري أنا شخصيًا، وعلی الأرجح سألتقي بهما، کل طرف علی حدة مرة ثانية”.
وفي الحوار حول الفترة الانتقالية، تؤکد المعارضة أنه لا مکان لبشار الأسد في مستقبل سوريا، وفق مقررات جنيف-1، بينما أکد وفد النظام السوري أن الأسد باقٍ، محاولًا استبعاد موضوع نقل السلطة، والترکيز علی موضوع الإرهاب، من أجل استخدام هذه الحجة لإطالة أمد الأسد لکونه المنقذ من الجهاديين.


روسيا مترددة



وأمام الصحافيين المحتشدين في مقر المؤتمر في مونترو، قال منذر أقبيق، مستشار الرئاسة في الائتلاف السوري المعارض، إن الأسد لا يهتم إلا ببقائه في السلطة، “وهدف المفاوضات في جنيف-2 يبقی تشکيل هيئة حکم انتقالية في سوريا، وفق مقررات جنيف- 1، والمعارضة السورية ملتزمة تطبيق کل مقررات جنيف-1”.
وکان الفريق الأميرکي المشارک في المؤتمر صريحًا وواضحًا في هذه المسألة، إذ أکد الأميرکيون منذ بداية جنيف-2 أنه لا مکان للأسد في سوريا، بينما اتسم موقف روسيا بالتردد، خصوصًا بعد تسريب تصريحات روسية تلمح إلی أن القيادة في موسکو غير متمسکة بالأسد علی رأس السلطة في روسيا، وأنها تؤيد خيار الشعب السوري في انتخاب قيادته المستقبلية.



أولوية؟



وقال الإبراهيمي الأحد إن النظام السوري وافق علی طلب المعارضة توفير ممرات خروج آمنة للنساء والأطفال من حمص.
أضاف: “أبلغتنا الحکومة السورية أن النساء والأطفال يستطيعون مغادرة حمص فورًا، وهناک أمل في أن تستطيع النساء والأطفال مغادرة حمص القديمة، علی ألا يتعرّض أحد لقوافل المساعدات إلی حمص”.
وأکد أقبيق اليوم أنه لم يتم تسجيل أي تقدم بشأن الأوضاع الإنسانية في حمص اليوم الاثنين، موضحًا أن الحکومة السورية لم تسمح بعد بدخول القوافل الإنسانية للمناطق المحاصرة، رغم وجود المساعدات في ضواحي المدينة.
ورفض أقبيق طرح النظام حول أولوية خروج الأطفال والنساء من المناطق المحاصرة، وشدد علی أن الأولوية لدخول المساعدات إلی حمص.
وأفاد الابراهيمي بأن وفد الائتلاف المعارض، الذي يطالب بالإفراج عن نحو 50 ألف معتقل، وافق علی طلب الحکومة بتقديم قائمة بالمحتجزين لدی جماعات المعارضة المسلحة، وأکد في الوقت عينه موافقة دمشق علی إجلاء النساء والأطفال من حمص.

زر الذهاب إلى الأعلى