مقالات
بين اسطنبول و باريس و نواکشوط

المستقبل العربي
31/7/2016
31/7/2016
بقلم: سعاد عزيز
خلال فترة قياسية نسبيا، تم عقد ثلاثة مؤتمرات سياسية ذات أهمية، رکزت جميعها و بصورة ملفتة للنظر علی الدور و النشاط المشبوه و المرفوض لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، وقد أتت هذه المؤتمرات في غمرة تصاعد السخط و الغضب و الکراهية من قبل الشارعين العربي و الاسلامي بصورة خاصة و العالمي بصورة عامة من الدور السلبي الذي يقوم به هذا النظام و الذي يعادي في خطه العام مصالح و أمن و إستقرار العالمين العربي و الاسلامي.
القمة الاسلامية في إسطنبول و التجمع السنوي الضخم للمقاومة الايرانية في باريس و القمة العربية في نواکشوط، إنطلقت منها تحذيرات و إشارات جدية بشأن رفض شعوب و بلدان العالمين العربي و الاسلامي و دول العالم من النشاطات و التحرکات المشبوهة لطهران و التي صارت تتجاوز حدود کل ماهو مألوف و تتجه بسياقات تهدد ليس السلام و الامن و الاستقرار في هذه الدول وانما تشکل خطرا جديا علی سيادتها و إستقلالها حتی.
التناغم و التوافق و التواصل بين هذه المؤتمرات الثلاثة و بالصورة الواضحة التي رأيناها و لمسناها جميعا، لم تکن فقط بمثابة رسالة واضحة جدا لطهران فقط وانما إشعار و إنذار أوضح لها من إن بضاعتها الکاسدة لم تعد تلقي رواجا في المنطقة و العالم وانما سيتم ردها إليها بطريقة لم تألفها من قبل، ولعل الحضورين الرسميين للسعودية و مصر بما يمثلانه من ثقل عربي و إسلامي في تجمع باريس للمقاومة الايرانية کان إيذان بأن عهد الشجب و الادانات للدور و التدخلات الايرانية قد ولی و بدأ عهد العمل السياسي الجدي علی الارض ضد هذا الدور و تلک التدخلات.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي کان يوحي دائما بقوته و مناعته و عدم إمکانية مواجهته و الوقوف ضده، ظهرت هشاشته و ضعفه بمنتهی الوضوح بعد هذه المؤتمرات الثلاثة التي أخذت کما يبدو زمام المبادرة منه و أجبرته علی أن يصبح في موقف الدفاع السلبي المتضعضع بعد أن کان في هجوم ضاري ضد شعوب و دول المنطقة بشکل خاص، وإن الذي يرعب طهران أکثر من أي وقت آخر، هو الدعم العربي و الاسلامي و العالمي للنضال العادل و المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و مستقبل أفضل لإيران من خلال تغيير نظامه غير المرغوب به إيرانيا و عربيا و إسلاميا و عالميا.
بين مؤتمرات إسطنبول و باريس و نواکشوط، مشوار و سياق يهدف الی التأسيس لواقع و مستقبل أفضل لإيران بشکل خاص و المنطقة بشکل عام.
القمة الاسلامية في إسطنبول و التجمع السنوي الضخم للمقاومة الايرانية في باريس و القمة العربية في نواکشوط، إنطلقت منها تحذيرات و إشارات جدية بشأن رفض شعوب و بلدان العالمين العربي و الاسلامي و دول العالم من النشاطات و التحرکات المشبوهة لطهران و التي صارت تتجاوز حدود کل ماهو مألوف و تتجه بسياقات تهدد ليس السلام و الامن و الاستقرار في هذه الدول وانما تشکل خطرا جديا علی سيادتها و إستقلالها حتی.
التناغم و التوافق و التواصل بين هذه المؤتمرات الثلاثة و بالصورة الواضحة التي رأيناها و لمسناها جميعا، لم تکن فقط بمثابة رسالة واضحة جدا لطهران فقط وانما إشعار و إنذار أوضح لها من إن بضاعتها الکاسدة لم تعد تلقي رواجا في المنطقة و العالم وانما سيتم ردها إليها بطريقة لم تألفها من قبل، ولعل الحضورين الرسميين للسعودية و مصر بما يمثلانه من ثقل عربي و إسلامي في تجمع باريس للمقاومة الايرانية کان إيذان بأن عهد الشجب و الادانات للدور و التدخلات الايرانية قد ولی و بدأ عهد العمل السياسي الجدي علی الارض ضد هذا الدور و تلک التدخلات.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي کان يوحي دائما بقوته و مناعته و عدم إمکانية مواجهته و الوقوف ضده، ظهرت هشاشته و ضعفه بمنتهی الوضوح بعد هذه المؤتمرات الثلاثة التي أخذت کما يبدو زمام المبادرة منه و أجبرته علی أن يصبح في موقف الدفاع السلبي المتضعضع بعد أن کان في هجوم ضاري ضد شعوب و دول المنطقة بشکل خاص، وإن الذي يرعب طهران أکثر من أي وقت آخر، هو الدعم العربي و الاسلامي و العالمي للنضال العادل و المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و مستقبل أفضل لإيران من خلال تغيير نظامه غير المرغوب به إيرانيا و عربيا و إسلاميا و عالميا.
بين مؤتمرات إسطنبول و باريس و نواکشوط، مشوار و سياق يهدف الی التأسيس لواقع و مستقبل أفضل لإيران بشکل خاص و المنطقة بشکل عام.







