الشذر: العراق يحرق ثروته الغازية في الجو ويستورد الغاز الطبيعي من دول الجوار

البينة الجديدة
24/12/2012
*ايران تسعی لمد انبوب غاز عبر الأراضي العراقية لتجهيز العراق الذي يمتلک ثروة غازية هائلة تبذر في الجو
*اتلاف کميات کبيرة منه بسبب عدم التوافق علی تنفيذ العقود مع الشرکات المتخصصة للکشف عن الغاز
کتب المحرر السياسي
مازالت ثروات العراق تهدر من دون ان تحاول الجهات المسؤولة ايجاد حلول ناجعة لوقف هذا الهدر المتواصل ،
ولعل قضية استيراد الغاز من دول الجوار رغم اننا نمتلک کميات هائلة منه تحرق يومياً في الجو من دون الاستفادة منها ، ومازال هذا الملف ورغم المناشدات المتکررة لا يمسک به احد وبقي طي النسيان. وقد کشف النائب عن ائتلاف العراقية قيس الشذر، عن استغرابه من استمرار استيراد الغاز الطبيعي من ايران مع وجود ثروة غازية کبيرة في البلد غير مستغلة وتحرق في الجو، داعياً الی استثمار الغاز الطبيعي لتنويع موارد الدخل القومي.وقال الشذر في تصريح صحفي:إن ايران تسعی لمد انبوب غاز عبر الاراضي العراقية لتجهيز العراق وسوريا من الغاز الطبيعي الايراني، في حين ان البلد يمتلک ثروة غازية هائلة تبذر في الجو.وشدد علی القائمين بالملف النفطي والطاقة في البلد علی استغلال هذه الثروة واستثمارها لسد الحاجة المحلية وتصدير الفائض منها للخارج قبل التفکير باستيراد کميات من ايران او دول اخری، لان استثمار الموارد الطبيعية سيحقق نهضة کبيرة في الاقتصاد الوطني.
وکان عضو لجنة الطاقة البرلمانية النائب علي الفياض قد کشف عن إتلاف کميات کبيرة من الغاز من دون الإفادة منها بسبب عدم التوافق علی تنفيذ العقود مع الشرکات المتخصصة يعدّ هدرا للثروة الوطنية.وقال الفياض في تصريح صحفي:ان الإهتمام بقطاع الغاز من الأمور المهمة التي يجب الافادة منها، لکن ما يحدث الآن هو اتلاف کميات کبيرة منه بسبب عدم التوافق علی تنفيذ العقود مع الشرکات المتخصصة للکشف عن الغاز.وأضاف ان عرقلة بعض القوانين ازاء الإستثمار مع وجود تکتل سياسي سابق عمل علی تعکير اجواء العمل الاستثماري في هذا المجال.واشار عضو لجنة الطاقة والنفط البرلمانية الی وجود إهتمامات جديدة في مفاتحة الشرکات النفطية من اجل استثمار الغاز المصاحب بدلا من احراقة الذي يعد هدرا للمال العام، داعيا الی ضرورة الافادة منه في الاکتفاء الذاتي ولتصديره الی السوق العالمي.







