أخبار العالم

ابو ريشة: أهل الأنبار مستمرون بالعصيان المدني

صوت العراق
25/12/2012

بغداد – واصل أهالي الانبار العصيان المدني لليوم الثاني علی التوالي، مؤکدين ان «الاحتجاجات لن تنتهي إلا برفع آخر حاجز من أحياء السنّة في بغداد». ولم تفلح کل الوساطات حتی الان في حل قضية حرس وزير المال رافع العيساوي الذين اعتقلوا الخميس الماضي.
ولم يهدیء اعلان «مجلس القضاء الاعلی» تشکيل لجنة من ثلاثة قضاء للتحقيق مع حرس العيساوي غضب اهالي الانبار. وحذر زعيم «الصحوة» الشيخ أحمد ابو ريشة من «مضاعفات الازمة»، مؤکداً الخشية من تکرار سيناريو نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي مع قيادات سنّية جديدة. واکد لـ»الحياة» ان «ليست هناک جدية لحل الأزمة، والمعتقلون من حرس العيساوي ما زالوا في السجون».
ونفی أن يکون توسط بين الحکومة ومعارضيها، وقال انه «قدم مطالب اهل الانبار الی الحکومة ولم أتوسط او افاوض احداً». وقال ان « رجال حماية العيساوي من وزارة الدفاع وتم اعتقالهم بطريقة استفزازية مهينة، واعتدی ضابط برتبة ملازم من الشرطة الوطنية بالضرب علی ضباط رتبهم عالية «.
واضاف ان «تنفيذ الإعتقال خطأ واستفزاز، وکان يفترض، بحسب القانون ان تعتقلهم وزارة الدفاع التي ينتسبون اليها، ومن ثم يتم التحقيق معهم ونحن لا نريد إلا تطبيق القانون والدستور».
ووصف الجهة المنفذة للاعتقال بأنها «خارجة عن القانون لان رئيس الوزراء (نوري المالکي) نفی علمه بالاعتقال وأبدی رفضه لطريقة التنفيذ».
واستبعد الشيخ ابو ريشة ان «ينهي اهل الانبار عصيانهم اذا تم اطلاق رجال حماية العيساوي». وعزا ذلک الی «وجود هواجس وشکوک لدی جميع السنّة بان هذا السيناريو سيتکرر، کما بدأ مع طارق الهاشمي، وقيل ان حرسه اعترفوا علی حماية العيساوي، سيقال بعد فترة ان حرس العيساوي اعترفوا علی حماية اسامة النجيفي (رئيس البرلمان ) وحرس النجيفي اعترفوا علی حماية صالح المطلک (نائب رئيس الوزراء ) ، ان المسلسل بدأ وسيستمر ولن ينتهي».
وأوضح ان «مطالب اهل الانبار تتلخص باطلاق السجينات ومعاقبة مغتصبيهن ورفع الحواجز الکونکريتية من الاحياء السنّية في بغداد وتحقيق التوازن في الوظائف العامة وتحقيق الشراکة الوطنية الحقيقية وانهاء تهميش اهل السنّة فهم محبطون ويشعرون بخيبة امل کبيرة ولن ينهوا احتجاجهم حتی يحصلوا علی کامل حقوقهم».

زر الذهاب إلى الأعلى