مريم رجوي

الرئيسة مريم رجوي تهنئ بعيد ميلاد المسيح عليه السلام وحلول العام الميلادي الجديد

وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة هنأت فيها مواطنينا المسيحيين بعيد الميلاد السعيد للسيد المسيح عليه السلام وحلول العام الميلادي الجديد. وجاء في الرسالة:
«أيها المواطنون المسيحيون ومساندو المقاومة الإيرانية من المسيحيين في کل أرجاء العالم، هنيئًا لکم ذکری مولد الرسول عيسی بن مريم (ع) وحلول العام الميلادي الجديد (2008).
فسلام علی السيد المسيح الذي قال منذ الأيام الأولی من مولده: إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْکِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً وَجَعَلَنِي مُبَارَکاً أَيْنَ مَا کُنتُ. حقًا إن رسالته المفعمة بالرحمة والوحدة والإخلاص تدحر حتی اليوم المتاجرين بالدين والقساة وتجار دماء ونفوس الناس.
وسلام عليه حيث دعا تواقي الحرية والخلاص إلی حمل صلبانهم قائلاً: «من يضحي بحياته من أجلي فهو سوف يستعيدها من جديد».
وسلام عليه حيث قال: ”اعملوا للناس ما تحبون أن يعملوه لکم، هذه خلاصة التوراة وکتب الأنبياء”.
وسلام علی مريم العذراء التي قال الله سبحانه وتعالی في حقها: وَصَدَّقَتْ بِکَلِمَاتِ رَبِّهَا وَکُتُبِهِ وَکَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ. وهي التي اختارها الله علی نساء العالم وأشاد مرارًا في کتابه بطهارتها وإخلاصها.. إننا نحتفي بيوم ميلاد ا لمسيح في الوقت الذي يصل فيه صوت الشعب الإيراني لمحو الظلم والجور خاصة هتافات الشباب والنساء المتعطشين للحرية والتغيير إلی أسماع العالم أکثر وأرفع مما مضی.
في عام 2007 نظم المواطنون الإيرانيون أکثر من 5 آلاف تحرک احتجاجي ضد نظام حکم الملالي القائم في إيران. فقبل أسبوعين وفي قلب طهران انتفض الطلاب هاتفين ”الموت للديکتاتور” مرددين شعارات مجاهدي درب الحرية في مدينة أشرف ومنها «نحن نساء ورجال القتال فقاتل لنقاتل». وعبر هذه الهتافات سمع العالم صيحة الشعب الإيراني بإسقاط الفاشية الدينية».
وفي رسالتها بمناسبة ذکری مولد السيد المسيح عليه السلام أضافت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تقول: «نشکر الله العلي القدير علی أنه أضاء هذه المقاومة بشعاع من نور الصمود والإيمان الذي سطع من عيسی ومحمد، ونشکر الله الذي أنجح هذه المقاومة وکما أکدته القوی العظمی العالمية في الاخلال بالخطة الشريرة للفاشية الدينية لصنع القنبلة الذرية وبذلک قدمت خدمة کبری للسلام العالمي.. أی إنقاذ الإنسانية من کارثة حصول الفاشية الدينية علی السلاح النووي. نعم هذه هي ثمرة جهود وتضحيات أعضاء المقاومة الإيرانية».
وفي إشارة إلی سياسة المساومة والتحبيب حيال الفاشية الدينية، قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «إذا کانت القوی الغربية قد تواطأت خلال هذه السنوات مع الملالي السفاحين الحاکمين في إيران أعداء الإنسانية متجاهلة مصالح شعوب العالم ومنتهکة أسمی القيم والمنجزات الإنسانية، فلا بأس لأن المواطنين الشرفاء والنخبة والشخصيات الشريفة في هذه البلدان وبتأييدهم ودعمهم لهذه المقاومة قد أبقوا شعلة القيم الإنسانية الخالدة مضيئةً في مجتمعاتهم. ولکن الذين ظنوا أن العالم ينشغل تمامًا بالمساومة والمضاربة وقتل الحرية قد أخطأوا لأن رسالة کل من عيسی ومحمد خالدة وسائرة في قلوب ونفوس الملايين وفي عزائم مقاتلي درب الحرية».
واختتمت السيدة مريم رجوي رسالتها بمناسبة ميلاد السيد المسيح (ع) بالقول: «في يوم ميلاد عيسی بن مريم نستمد ونستلهم منه القوة والعزم علی تحرير وتخليص الشعب الإيراني متمنين أن تبعث الروح المسيحية بحياة جديدة في بلدنا وفي العراق والبلدان الأخری في الشرق الأوسط لتُخلّصَها من براثن عفريت التطرف والإرهاب ومعاداة المرأة.
فأدعو المواطنين الإيرانيين المسيحيين وجميع المسيحيين في العالم إلی المناصرة والتآزر وتضافر الجهود لدعم وإسناد مجاهدي درب الحرية في مدينة أشرف لإسقاط عدو الإنسانية الحاکم في إيران ولتحقيق حرية وسعادة الشعب الإيراني».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.