مقالات

الاکثر خطورة علی النظام في إيران

 

دنيا الوطن
31/3/2016

 

بقلم:نجاح الزهراوي

 

الاحداث و التطورات الجارية في إيران و ماقد إستجد عنها ولاسيما بعد الاتفاق النووي و الانتخابات النيابية التي جرت مؤخرا، أکدت بأن الاوضاع في هذا البلد تسير نحو منعطف غير عادي قد يقود الی قلب الامور رأسا علی عقب.
خلال أکثر من ثلاثة عقود و نصف من عمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان هنالک دوما رهان خارجي علی إن التغيير في داخل إيران يتم عن طريق الهجوم الخارجي أو عن طريق فرض العقوبات، لکن والشئ بالشئ يذکر، کانت المقاومة الايرانية و علی لسان قائدتها و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، تؤکد علی إن هناک خيار ثالث هو الاهم و الاکثر فعالية و تأثيرا في إحداث التغيير في إيران والذي يتجسد بدعم و إسناد نضال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية من أجل الحرية و الديمقراطية، لأن ذلک هو مفتاح الحل و طريق الخلاص لإيران و المنطقة و العالم، وإن ماقد طرحته السيدة رجوي، قد أثبتت مصداقيته الاحداث و التطورات اللاحقة.
ماقد صرح به قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، في مقابلة مع القناة الإيرانية الأولی، من إن “الحرس الثوري لا يخاف من هجوم عسکري خارجي، بل إنه قلق من الوضع الداخلي الأکثر خطورة”. يثبت و يؤکد مرة أخری أهمية و خطورة الدور الذي يمکن يؤديه قضية دعم نضال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية الباسلة ضد النظام القائم، وهو الامر الذي يجب علی دول المنطقة بشکل خاص الالتفات إليه و الانتباه له جيدا و بدقة و روية، ذلک إن الذي يطلق هذا الکلام ليس مجرد محلل أو مراقب سياسي وانما هو أحد قادة النظام في إيران.
التغيير في إيران و الذي هو مفتاح حل أزمات و مشاکل المنطقة و الخلاص من أکبر مصدر للشر و العدوان في تأريخ المنطقة، يتطلب بالضرورة تحرکا ملموسا بهذا السياق، ذلک إن الدور العربي ظل للأسف متقوقعا في إطار الانتظار السلبي للأحداث و ليس المبادرة بموقف يتناسب و يتلائم مع مجريات الاحداث و التطورات، وإن الضرورة تدفع بدول المنطقة لکي تعيد النظر بحساباتها و تسعی من أجل الخروج برؤية عملية أکثر تأثيرا في معادلة الصراع القائمة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي لازالت تميل لصالحها لحد الان، وإننا نری بأن دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية هو الطريق الاصح و الامثل في سبيل ضمان السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.