العالم العربي
انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات السورية بجنيف

23/2/2017
بدأت بجنيف اليوم الجلسة الافتتاحية للمفاوضات السورية بعد تأجيلها لساعات، وقد وافقت المعارضة علی المشارکة فبها، وسط تشاؤم أممي بتحقيق اختراق بهذه الجولة الرابعة من المفاوضات.
وتتضمن بنود البيان التمسک بوحدة سوريا، وإقامة نظام يمثل کافة أطياف الشعب لا مکان فيه لـ بشار الأسد ورموز نظامه.
وکانت الجلسة الافتتاحية قد تم تأجيلها ثلاث ساعات لأسباب لم تعرف.
واجری المبعوث الأممي ستفان دي ميستورا صباح اليوم الخميس لقاءات بشکل منفرد مع وفدي النظام والمعارضة، وکذلک مع ممثلي “منصة القاهرة” وعلی نطاق ضيق، مشيرا إلی أن المشارکين في تلک اللقاءات خرجوا دون الإدلاء بأي تصريحات.
وکان وفد النظام برئاسة المندوب السوري لدی الأمم المتحدة بشار الجعفري وصل أولا، کما وصل وفد المعارضة برئاسة عضو الهيئة السياسية لـ الائتلاف الوطني لقوی الثورة السورية نصر الحريري.
وستعقد الجلسة الافتتاحية بحضور وفدي النظام والمعارضة في قاعة واحدة، يلقي خلالها دي ميستورا کلمة ترحيبية بالمشارکين، وفقا من مصادر في الأمم المتحدة.
وکان المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية سالم المسلط طالب بعقد مفاوضات مباشرة، وقال “نحن هنا لنفاوض، لنبدأ بمفاوضات مباشرة تبدأ بمناقشة هيئة حکم انتقالي”.
وأضاف في تصريحات صحفية أن المعارضة تأمل أن تجد شريکا جادا في هذه المفاوضات، لکنه قال إن وفد النظام السوري جاء إلی جنيف من أجل کسب الوقت وليس للحديث عن انتقال سياسي في البلاد.
وتابع المسلط أن المعارضة لا تريد أن تتکرر النسخة السابقة من مفاوضات جنيف قبل عام.
وقد استبعد دي ميستورا حدوث انفراج خلال هذه الجولة من المفاوضات، وقال إنه يتوقع جولات محادثات أخری بالعاصمة الکزاخية أستانا لبحث وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية، بما في ذلک قضية السجناء.
وأضاف أن هذه الجولة بداية لسلسلة جولات للبحث بعمق في حل سياسي، مؤکدا أن المفاوضات سترکز علی تأسيس حکم شامل غير طائفي، ووضع دستور جديد، وإجراء انتخابات بسوريا، وهي النقاط الثلاث التي نص عليها القرار الدولي رقم 2254.
وتطالب المعارضة بهيئة حکم انتقالي کاملة الصلاحيات شرط رحيل بشار الأسد، في حين يتمسک النظام بأن مصير الرئيس غير قابل للنقاش.







