الحکومة المغربية تزور باريس لدفع المصالحة
ا ف ب
27/5/2015
باريس – يزور رئيس الوزراء المغربي، عبد الاله بنکيران، و12 من وزرائه، العاصمة الفرنسية باريس، غدا الخميس، في إطار الدورة الـ12 “للقاء الرفيع المستوی” المغربي الفرنسي، والأولی منذ الأزمة الدبلوماسية التي عرقلت العلاقات بين البلدين لنحو عام.
ويأتي اللقاء ليتوج سلسلة لقاءات المصالحة التي بدأها البلدان مع التوقيع علی اتفاقية تعاون قضائي جديدة نهاية يناير الماضي، والتي أتاحت طي صفحة الخلاف.
وقال أحد المقربين من رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس: “لقد أصلحنا کل شيء، ويهدف هذا الاجتماع إلی تشغيل کافة محرکات علاقتنا الثنائية”.
وستعقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية بداية من مساء الأربعاء ثم صباح الخميس بين رئيسي حکومة البلدين والوزراء قبل جلسة تضم الجميع بمقر رئاسة الحکومة الفرنسية.
ومن المقرر أن يتم بالمناسبة توقيع 20 اتفاقا ثنائيا، بينها إعلان نوايا بشأن مساعدة مغربية في تدريب أئمة يدعون إلی “اسلام معتدل”، بحسب رئاسة الحکومة الفرنسية.
وکان الخلاف بين البلدين اندلع مع تعليق المغرب التعاون القضائي الثنائي، بعد أن طلب قاض فرنسي في فبراير 2014 الاستماع إلی رئيس جهاز مکافحة التجسس المغربي، عبداللطيف حموشي، إثر شکاوی ضده في باريس بتهمة ممارسة “التعذيب”.







