أخبار إيران

رجوي: دعم المالکي سيُربک المنطقة

 
 
اعتبرت رئيسة حرکة مجاهدي خلق مريم رجوي، في مؤتمر عُقد في باريس تحت شعار «الدکتاتورية الدينية في ايران بؤرة الحروب الطائفية في الشرق الأوسط»، نظام ولاية الفقيه عاملا للتطرف تحت راية الاسلام، وانه العامل الرئيسي للمصائب والأزمات المفروضة علی العالم الاسلامي، ومنها في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان واليمن.
وفي المؤتمر، الذي أقيم بحضور شخصيات سياسية ودينية من مختلف دول العالم، اعلنت رجوي أن «الحل العملي لتحقيق السلام والتسامح والديموقراطية يکمن في قطع دابر النظام الايراني، وان المقاومة الايرانية هي ضمان لتحقيق هذا الحل».
وبشأن التطورات في المنطقة، أکدت رجوي علی النقاط التالية:
1. إرسال الأسلحة والمعدّات الحربية إلی العراق وسوريا لإبقاء دکتاتورية المالکي والأسد انتهاک لقرارات مجلس الأمن،وعلی المجتمع الدولي أن ينهي الصمت في هذا المجال، ويرغم طهران علی إيقاف إرسال الأسلحة.
2. علی الولايات المتحدة ألا تتوغل في ورطة التعاون مع النظام الإيراني عبر مساعدة الحکومة التابعة لهذا النظام. وتعتبر هذه العملية خطأ کبيراً آخر سيغرق العراق في الحروب الداخلية، وانه «کما أعلنت أجزاء مختلفة من المجتمع العراقي، فإن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة يمرّ بتنحية المالکي وبقطع أذرع النظام الإيراني وإقرار حکومة وطنية شاملة».
3. رأت رجوي أن «حملة الأکاذيب التي يشنّها النظام الإيراني بزعم تأييد مجاهدي خلق لداعش، هي استمرار لعشرة أعوام من الأکاذيب حول علاقة مجاهدي خلق بالقاعدة، ولا تهدف سوی إلی التحضير لتکرار المجازر ضدهم».
4. أعلنت استنکارها للظلم والقمع اللذين وقعا علی المسيحيين في الموصل، ونثمّن مواقف هيئة علماء المسلمين والعشائر العراقية في إدانتها ترحيل المسيحيين.
عدم الحزم في النووي.
5. اعتبرت أن «مسايرة مجموعة 5+1 لنظام ولاية الفقيه علی الصعيد النووي والتوغل في فخّ مفاوضات من دون نهاية لا تؤدي إلا إلی إعطاء الفرصة لهذا النظام لمزيد من المخادعة، والمطلوب اتفاق شامل يضمن منعه من تصنيع القنبلة النووية»، و«أن تترافق المفاوضات النووية مع المحاسبة حول انتهاک حقوق الإنسان وارتکاب المجازر في سوريا والعراق».
6. دانت قصف المواطنين الفلسطينيين الآمنين، خاصة النساء والأطفال من قبل إسرائيل، وناشدت المجتمع الدولي باتخاذ «إجراء فوري لإيقاف المجازر، ونؤيد جهود الرئيس محمود عباس للتوصّل إلی وقف إطلاق نار فوري. هذه الهجمات تخدم النظام الحاکم في إيران لأنها تلقي بظلالها علی الجرائم التي يقترفها في سوريا والعراق، وتعرقل مسار إنهاء الانقسام الفلسطيني، وإقامة حکومة الوفاق الوطني».
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.