العالم العربي
تسليم صور تعذيب تم تسريبها من سوريا الی القضاء الالماني

22/9/2017
أعلن المرکز الاوروبي للحقوق الدستورية ولحقوق الانسان وهو منظمة غير حکومية الجمعة تسليم نحو 27 الف صورة غير منشورة قبلا سربها من سوريا “قيصر”، المصور السابق في الشرطة العسکرية السورية الی القضاء الالماني الذي يحقق حول نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال الامين العام للمنظمة وولفغانغ کاليک ان “هذه الصور تظهر التعذيب المنهجي الذي يمارس من قبل نظام الاسد … حتی الان ليس هناک أي محققين دوليين او مدعين عامين في دول أخری أو محاکم قاموا بالاطلاع علی هذه المعلومات”.
وتابع ان النيابة العامة الفدرالية الالمانية “هي السلطة الاولی التي تعاملت مع هذه المعلومات والتي قد تستخدم من اجل إصدار مذکرات اعتقال دولية ضد مرتکبي هذه الجرائم من النظام السوري”.
وأضافت المنظمة ان البيانات المرفقة بالصور يمکن ان تتضمن معلومات مهمة للمحققين حول أماکن اتخاذ الصور او تواريخها.
کما ان الصور التقطت بجودة عالية وهو عامل مهم عند البحث عن أدلة.
وتقدمت المنظمة مع “قيصر” بشکوی امام النيابة العامة الفدرالية ضد مسؤولين کبار في الاستخبارات والشرطة العسکرية السورية بتهمة ارتکاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
وتستند المبادرة الی مبدأ الصلاحية القانونية العالمية الذي يتيح لدولة ملاحقة مرتکبي الجرائم ايا کانت جنسياتهم او المکان الذي ارتکبوا فيه هذه الجرائم.
والمانيا من الدول النادرة في العالم التي تطبق هذا المبدأ.
و”قيصر” مصور سابق في الشرطة العسکرية السورية فر من سوريا في العام 2013 وبحوزته 55 الف صورة لجثث أشخاص تعرضوا للتعذيب في سجون النظام السوري بين العام 2011 و2013.
وکانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اعتبرت في کانون الاول/ديسمبر 2015 ان الصور دليل “دامغ” علی ارتکاب جرائم ضد الانسانية.
في فرنسا، تم فتح تحقيق حول “جرائم ضد الانسانية” قبل عامين علی اساس شهادة “قيصر”، اللاجئ في فرنسا.
في مطلع اذار/مارس الماضي، تقدم سبعة اشخاص قالوا انهم تعرضوا للتعذيب في سوريا بشکوی في المانيا ضد مسؤولين في الاستخبارات السورية.
وأوردت صحيفة “دير شبيغل” ان هناک تسعة اجراءات قانونية تشمل 12 مسؤولا في النظام السوري، قيد النظر حاليا امام القضاء الالماني.
کما تحقق الشرطة الالمانية في 43 قضية تشمل اشخاصا ارتکبوا جرائم حرب في سوريا وفي العراق.
وقال الامين العام للمنظمة وولفغانغ کاليک ان “هذه الصور تظهر التعذيب المنهجي الذي يمارس من قبل نظام الاسد … حتی الان ليس هناک أي محققين دوليين او مدعين عامين في دول أخری أو محاکم قاموا بالاطلاع علی هذه المعلومات”.
وتابع ان النيابة العامة الفدرالية الالمانية “هي السلطة الاولی التي تعاملت مع هذه المعلومات والتي قد تستخدم من اجل إصدار مذکرات اعتقال دولية ضد مرتکبي هذه الجرائم من النظام السوري”.
وأضافت المنظمة ان البيانات المرفقة بالصور يمکن ان تتضمن معلومات مهمة للمحققين حول أماکن اتخاذ الصور او تواريخها.
کما ان الصور التقطت بجودة عالية وهو عامل مهم عند البحث عن أدلة.
وتقدمت المنظمة مع “قيصر” بشکوی امام النيابة العامة الفدرالية ضد مسؤولين کبار في الاستخبارات والشرطة العسکرية السورية بتهمة ارتکاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
وتستند المبادرة الی مبدأ الصلاحية القانونية العالمية الذي يتيح لدولة ملاحقة مرتکبي الجرائم ايا کانت جنسياتهم او المکان الذي ارتکبوا فيه هذه الجرائم.
والمانيا من الدول النادرة في العالم التي تطبق هذا المبدأ.
و”قيصر” مصور سابق في الشرطة العسکرية السورية فر من سوريا في العام 2013 وبحوزته 55 الف صورة لجثث أشخاص تعرضوا للتعذيب في سجون النظام السوري بين العام 2011 و2013.
وکانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اعتبرت في کانون الاول/ديسمبر 2015 ان الصور دليل “دامغ” علی ارتکاب جرائم ضد الانسانية.
في فرنسا، تم فتح تحقيق حول “جرائم ضد الانسانية” قبل عامين علی اساس شهادة “قيصر”، اللاجئ في فرنسا.
في مطلع اذار/مارس الماضي، تقدم سبعة اشخاص قالوا انهم تعرضوا للتعذيب في سوريا بشکوی في المانيا ضد مسؤولين في الاستخبارات السورية.
وأوردت صحيفة “دير شبيغل” ان هناک تسعة اجراءات قانونية تشمل 12 مسؤولا في النظام السوري، قيد النظر حاليا امام القضاء الالماني.
کما تحقق الشرطة الالمانية في 43 قضية تشمل اشخاصا ارتکبوا جرائم حرب في سوريا وفي العراق.







