حظر تجول بعد تجدد العنف الطائفي في ميانمار

الشرق الاوسط
5/7/2014
رانغون – قتل شخصان الليلة قبل الماضية في أعمال عنف جديدة بين بوذيين ومسلمين في ماندلاي ثاني مدن ميانمار، حيث اضطرت السلطات لفرض منع للتجول. وقال المسؤول في الشرطة زاو مين أوو، مبرراً فرض السلطات لحظر التجول: «لا نريد أن يتفاقم الوضع»، مشيرا إلی أن الإجراء سيطبق من الساعة التاسعة ليلا إلی الخامسة صباحا «لأسباب أمنية».
وتشهد ميانمار منذ 2012 موجات من أعمال العنف الدينية أسفرت عن سقوط أکثر من 250 قتيلا ونزوح 140 ألف شخص معظمهم مسلمون. وأثارت أعمال العنف قلق المجتمع الدولي وأصبحت نقطة سوداء في سجل إصلاحات الحکومة شبه المدنية التي يرأسها ثين سين الذي تولی السلطة بعد النظام العسکري الذي جری حله قبل ثلاث سنوات.
وفي ماندلاي، زرعت مجموعات مشاغبة الفوضی في شوارع وسط المدينة لليلة الثانية علی التوالي رغم نشر تعزيزات أمنية. وتحدثت الشرطة عن مقتل شخصين وإصابة عشرة آخرين في تلک المدينة التي تضم سبعة ملايين نسمة بينهم جالية کبيرة من المسلمين. وصرح الضباط في الشرطة زاو مين أوو «قتل رجلان» واحد مسلم والآخر بوذي. وأفاد أحد السکان بأن القتيل المسلم الذي کان صديقه تعرض إلی الضرب حتی الموت من مجموعة خمسة رجال عندما کان متوجها إلی الجامع فجر أمس. وقال لوکالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم ذکر اسمه: «لا يمکننا القول إن الوضع هدأ في ماندلاي في الوقت الراهن، إننا نعيش في أجواء من الخوف ولا ندري ما الذي سيقع».







