أخبار العالم
مسلحون يحتلون مقر «الخارجية» الليبية احتجاجا علی فصل إسلامي

الشرق الاوسط
5/7/2014
5/7/2014
طرابلس تعلن انتهاء أزمة موانئ النفط المغلقة.. وأميرکا ترحب
أعلن عبد الله الثني رئيس الحکومة الانتقالية في ليبيا عن انتهاء أزمة الحقول والموانئ النفطية المغلقة في شرق البلاد، داعيا مواطنيه إلی التمسک بالمصالحة والحوار، مبينا أن «الانزلاق في الفتن والمهاترات لا يخدم الوطـن».
وقال الثني في مؤتمر صحافي عقده في مدينة رأس لانوف لدی تفقده مساء أول من أمس للاستعدادات الجارية لإعادة تشغيل ميناءي السدرة ورأس لانوف، إن أزمة الموانئ النفطية قد انتهت بعدما تکللت جهود ومساعي الحکومة والوسطاء طيلة المدة الماضية برفع الحصار بالنجاح.
وبعدما نصح رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية برسم سياسة جديدة للجهاز: «لا تسمح بتکرار ما حدث»، أعلن الثني التوصل إلی اتفاق مع حرس المنشآت النفطية ينهي الأزمة التي استمرت عاما بشأن ميناءي رأس لانوف والسدرة، وأکد أن الميناءين قد أصبحا تحت تصرف الحکومة وأن أزمة الموانئ النفطية انتهت.
في غضون ذلک، تواجه حکومة الثني صعوبات في إنهاء أزمة احتلال مقر وزارة الخارجية في العاصمة الليبية طرابلس من قبل مسلحين لليوم السادس علی التوالي، فيما عاد وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز أمس إلی المدينة قادما من العاصمة المصرية، بحسب ما أکدت مصادر ليبية مطلعة لـ«الشرق الأوسط».
وقالت المصادر التي طلبت عدم کشف هويتها إن المقر الذي جرت محاصرته أول مرة يوم الخميس الماضي کان مغلقا ومحاصرا أمس من أجل طلب إقالة وزير الخارجية وإبعاد مجموعة من الدبلوماسيين يعتقد أنهم من الموالين للنظام السابق، لافتة إلی أن السلطات الليبية لديها قناعة بأن من يقف وراء حصار وزارة الخارجية وتعطيل العمل فيه هو شعبان هدية الزاوي المشهور بأبي عبيدة رئيس ما يسمی بـ«غرفة عمليات ثوار ليبيا».
وقال الثني في مؤتمر صحافي عقده في مدينة رأس لانوف لدی تفقده مساء أول من أمس للاستعدادات الجارية لإعادة تشغيل ميناءي السدرة ورأس لانوف، إن أزمة الموانئ النفطية قد انتهت بعدما تکللت جهود ومساعي الحکومة والوسطاء طيلة المدة الماضية برفع الحصار بالنجاح.
وبعدما نصح رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية برسم سياسة جديدة للجهاز: «لا تسمح بتکرار ما حدث»، أعلن الثني التوصل إلی اتفاق مع حرس المنشآت النفطية ينهي الأزمة التي استمرت عاما بشأن ميناءي رأس لانوف والسدرة، وأکد أن الميناءين قد أصبحا تحت تصرف الحکومة وأن أزمة الموانئ النفطية انتهت.
في غضون ذلک، تواجه حکومة الثني صعوبات في إنهاء أزمة احتلال مقر وزارة الخارجية في العاصمة الليبية طرابلس من قبل مسلحين لليوم السادس علی التوالي، فيما عاد وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز أمس إلی المدينة قادما من العاصمة المصرية، بحسب ما أکدت مصادر ليبية مطلعة لـ«الشرق الأوسط».
وقالت المصادر التي طلبت عدم کشف هويتها إن المقر الذي جرت محاصرته أول مرة يوم الخميس الماضي کان مغلقا ومحاصرا أمس من أجل طلب إقالة وزير الخارجية وإبعاد مجموعة من الدبلوماسيين يعتقد أنهم من الموالين للنظام السابق، لافتة إلی أن السلطات الليبية لديها قناعة بأن من يقف وراء حصار وزارة الخارجية وتعطيل العمل فيه هو شعبان هدية الزاوي المشهور بأبي عبيدة رئيس ما يسمی بـ«غرفة عمليات ثوار ليبيا».







