فايننشال تايمز: تغييرات إقليمية تزيد الضغط علی نظام الأسد

نقلا عن فايننشال تايمز
2/5/2015
نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدأ يتراجع مرة أخری في حرب الاستنزاف المتعددة الأطراف التي دخلت عامها الخامس في سوريا. وبالرغم من أن جبهة القتال لا تزال ضبابية ومشوشة فإن هناک حرکة ملحوظة فيما ظل جمودا منذ فترة طويلة.
وأشارت صحيفة فايننشال تايمز في تحليل لها إلی أن تحالف النظام مع إيران الحيوي لبقائه، يمکن أن يوضع علی المحک، خاصة إذا أضفت طهران الصفة الرسمية علی الاتفاق النووي الإطاري الذي توصلت إليه مؤخرا مع الولايات المتحدة والقوی الخمس الدولية الأخری.
وتری الصحيفة أن هناک ثلاثة تغييرات رئيسية مسؤولة عن هذا الضغط المتجدد علی نظام الأسد بدأت تتشکل تدريجيا، منذ الصيف الماضي، عندما زحف تنظيم الدولة الإسلامية إلی العراق.
الأول أن السعودية والأردن يبدو أنهما سويا بعض خلافاتهما مع ترکيا وقطر، والثاني أن هذا الأمر ترجم لمساعدة أکثر نشاطا من قبل الأردن للثوار بالجنوب ومن قبل ترکيا بالشمال قبل خطط الولايات المتحدة المتأخرة لتدريب المقاتلين من الجماعات التي تفحصتها بدقة، وثالثا يمکن للثوار أن يستفيدوا أيضا من الضغط الأقل نسبيا من خصميهما: نظام الأسد وتنظيم الدولة.
وعلی خلفية النجاحات المستمرة للثوار، سيطرت قوات المعارضة المسلحة علی تل معرطبعي الواقع شرق مدينة أريحا بريف إدلب، بعد اشتباکات عنيفة، في وقت تدور فيه معارک عنيفة في ريف اللاذقية بين کتائب المعارضة وقوات النظام.
وقال مراسل الجزيرة في إدلب إن هذا التقدم جاء عقب هجوم مقاتلي جيش الفتح علی مواقع قوات النظام بمدينة أريحا وجبل الأربعين، حيث استخدمت الأسلحة الثقيلة والمدافع، بينما تستمر الاشتباکات بالمنطقة.
وتأتي هذه التطورات، في سياق معرکة يشنها مقاتلو جيش الفتح علی ما تبقی لقوات النظام السوري من مواقع في ريف إدلب الغربي، وذلک بعد سيطرته علی معسکر القرميد ومدينة جسر الشغور.







