العالم العربي
قتلی وأسری بصفوف قوات الأسد بمعرکة قرب الحدود الأردنية

19/8/2017
أطلق “جيش أحرار العشائر” التابع للجيش السوري الحر، صباح اليوم السبت، عملية عسکرية ضد قوات الأسد وميليشيات إيران أسماها “رد الکرامة”، بهدف استعادة المناطق التي انسحب منها مؤخراً في بادية السويداء بالقرب من الحدود الأردنية.
وأفاد “محمد عدنان” الناطق الرسمي باسم “جيش أحرار العشائر” في تصريح لـ”أورينت نت” أن “المعرکة تهدف في الدرجة الأولی إلی استعادة ما خسرناه سابقاً بعد أن انسحبنا من المنطقة الحدودية مع الأردن من جهة ريف محافظة السويداء الشرقي ، نتيجة شراسة الهجمة واستخدام قوات الأسد وميليشيات إيران سياسة الأرض المحروقة.
وأکد “عدنان” أن النتائج الأولية للمعرکة جيدة جداً ومبشرة، مشيراً إلی مقتل عدد من عناصر قوات الأسد وميليشيات إيران، إلی جانب أسر 15 آخرين في المعارک المتواصلة إلی ساعة إعداد هذا التقرير قرب الحدود الأردنية.
يشار أن قوات الأسد وميليشيات إيران، سيطرت قبل نحو 10 أيام علی کامل الشريط الحدودي مع الأردن ضمن محافظة السويداء، وذلک بعيد انسحاب “جيش أحرار العشائر” التابع للجيش السوري الحر.
وأعلن ما يسمی “الإعلام الحربي المرکزي” التابع لميليشيا حزب الله اللبنانية، وقتها السيطرة علی جميع المخافر المنتشرة علی الحدود مع الأردن بطول أکثر من 30 کيلومتراً في ريف السويداء الشرقي، والاستيلاء علی مساحة 1300 کيلومتر مربع وعدة مرتفعات حاکمة في المنطقة، أبرزها “تل الطبقة – تل الرياحي – تل أسدة – تل العظامي – بير الصوت – معبر أبو شرشوح”.
وکان “سعد الحاج” مدير المکتب الإعلامي لـ”جيش أسود الشرقية” أکد في تصريح سابق أن عملية سيطرة ميليشيات إيران علی کامل الشريط الحدود مع الاردن من جهة محافظة السويداء، تأتي بعد “انسحاب مفاجئ” لفصيل “جيش أحرار العشائر”، ودون “دون سابق إنذار” أو “تنسيق مسبق” مع بقية فصائل الجيش السوري الحر العاملة في البادية.
وأکد “عدنان” أن النتائج الأولية للمعرکة جيدة جداً ومبشرة، مشيراً إلی مقتل عدد من عناصر قوات الأسد وميليشيات إيران، إلی جانب أسر 15 آخرين في المعارک المتواصلة إلی ساعة إعداد هذا التقرير قرب الحدود الأردنية.
يشار أن قوات الأسد وميليشيات إيران، سيطرت قبل نحو 10 أيام علی کامل الشريط الحدودي مع الأردن ضمن محافظة السويداء، وذلک بعيد انسحاب “جيش أحرار العشائر” التابع للجيش السوري الحر.
وأعلن ما يسمی “الإعلام الحربي المرکزي” التابع لميليشيا حزب الله اللبنانية، وقتها السيطرة علی جميع المخافر المنتشرة علی الحدود مع الأردن بطول أکثر من 30 کيلومتراً في ريف السويداء الشرقي، والاستيلاء علی مساحة 1300 کيلومتر مربع وعدة مرتفعات حاکمة في المنطقة، أبرزها “تل الطبقة – تل الرياحي – تل أسدة – تل العظامي – بير الصوت – معبر أبو شرشوح”.
وکان “سعد الحاج” مدير المکتب الإعلامي لـ”جيش أسود الشرقية” أکد في تصريح سابق أن عملية سيطرة ميليشيات إيران علی کامل الشريط الحدود مع الاردن من جهة محافظة السويداء، تأتي بعد “انسحاب مفاجئ” لفصيل “جيش أحرار العشائر”، ودون “دون سابق إنذار” أو “تنسيق مسبق” مع بقية فصائل الجيش السوري الحر العاملة في البادية.







