أخبار إيران

حديث علي رضا جعفرزاده لشبکة «سي. إن. إن» بشأن تدخلات النظام الإيراني الإرهابية في العراق

أجرت شبکة «سي ان ان» الاخبارية مقابلة مع السيد علي رضا جعفرزاده بشأن تدخلات النظام الايراني الارهابية في العراق.
وبثت «سي ان ان» تقريراً جاء فيه: اشتدت حالة التوتر بين النظام الايراني وأمريکا، فهناک قلق سائد بأن النظام الايراني يواصل تمويل السنة المتطرفة. وبحسب ما أعلنته الحکومة الامريکية فان المخابرات الايرانية تمول وتدرب هذه القوات. ومن أجل تسليط الضوء علی هذا الموضوع معنا في الاستوديو علي رضا جعفرزاده مؤلف کتاب «خطر النظام الايراني واحمدي نجاد والأزمه النووية المرتقبة».
وبعد المقدمة سأل مذيع «سي ان ان»: في العراق هناک مسؤولون أمريکيون يقولون ان هناک معلومات متوفرة لديهم من المعتقلين تفيد بأن النظام الايراني يمول القوات المتطرفة ولکن يبدو أن هذا الموضوع ليس أمراً غريباً عليکم؟
أجاب جعفرزاده بالقول: ان هذه المعلومات تنطبق مع معلوماتنا حصلنا عليها من داخل النظام ومعلوماتنا السابقة التي تم التأکيد عليها والتأکيد علی دقتها. وتقول هذه المعلومات ان النظام الايراني ضالع بشکل واسع في تمويل وتسليح الميليشيات في العراق. وتؤکد المعلومات الحديثة ان النظام الايراني يدعم العناصر السنية المتطرفة داخل العراق. والنظام يدعم أساساً أي فئة في العراق تقوم باثارة العنف داخل البلاد.
سأل المذيع: نفهم بأن هناک علاقة طائفية فالنظام يدعم الجماعات الشيعية ولکن لماذا يقف النظام خلف فئة سنية متمردة؟ أجاب علي رضا قائلاً: هذا سؤال مهم. ما يتابع النظام الايراني تحقيقه في العراق هو اثارة أکبر قدر ممکن من أعمال العنف تدفع الامريکان وقوات التحالف الی الخروج من العراق. وفي مثل هذا الحال فان أي فئة تستعد لتقديم الخدمة لهذا النظام أي تزرع القنابل وتهاجم الامريکان فهي تخذم أهدافه. ولا يهم النظام الإيراني أن تکون تلک الفئة سنية أم شيعية أم علمانية أو بدون دين. المهم له أنک طالما تحقق أهداف النظام الإيراني وتخدمه وتساعده في توغله في العراق فأنت تستحق دعمه.
وبعد إيضاح السيد جعفرزاده قال المذيع: ما قدمت من شرح وإيضاح فيساعدنا کثيراً في فهم دافع النظام الايراني لهذه الاعمال. هل يمکن أن تتحدث حول هذه الاعمال؟ أقصد کيف يمکن اتصال ضباط مخابرات النظام الايراني بمجموعة سنية وتقربهم منها؟ أجاب جعفرزاده قائلاً: الواقع أن النظام الايراني أسس شبکة معقدة تعمل داخل العراق وکانت لديها فرصة کبيرة لمثل هذه الاعمال انهم عملوا علی ذلک خلال فترة تتراوح 15 و20 عاماً قبل سقوط حکومة بغداد في نيسان عام 2003. فالنظام الايراني کان له وجوده النشط في معظم المدن العراقية. اضافة الی ذلک انه يمول بعض الفئات في العراق وکذلک يفتح مراکز للتدريب داخل الاراضي الايرانية وبذلک يرسل اشارات لکل الفئات العراقية اذا أردتم تلقي تدريبات واذا أردتم الحصول علی دعم مالي واذا أردتم أن تعرفوا کيف تعملون بالمتفجرات واذا رغبتم في الحصول علی السلاح فاننا مستعدون لذلک. لدي معلومات تفيد أنه تم إيفاد أفراد من السنة الی ايران فتلقوا تدريبات في معسکرات خاصة لاعمال ارهابية في طهران ثم عادوا الی الاراضي العراقية.
ثم سأل المذيع حول کيفية تسلل هؤلاء الافراد عبر الحدود فأجاب جعفرزاده قائلاً: مناطق بصرة الحدودية تشکل احدی مناطق التسلل التي يستغلها النظام الإيراني بشکل واسع لکون المنطقة يقطنها الشيعة. وکذلک المناطق الوسطی وحدود ديالی التي يقطنها الشيعة والسنة. فالنظام يستخدم لهذا الغرض أربع محافظات عراقية لها حدود مشترکه مع ايران. هناک حوالي 17 معبر حدودي استخدمها النظام الايراني منذ عام 2003 وهرب من خلالها أسلحة ومتفجرات الی العراق أو لنقل هؤلاء الافراد الی ايران لتلقي تدريبات هناک.

زر الذهاب إلى الأعلى