أخبار إيران
إيران .. وقع أقدام الإفلاس لمعامل النسيج في اصفهان

إعترفت وکالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس الإرهابية بأن الإبتزاز الضريبي قصم ظهر الصناعة وجعل صناعة محافظة اصفهان تلفظ أنفاسها الأخيرة.
وأذعن المصدر تحت عنوان ”الرکود جعل النسيج يلفظ أنفاسه الأخيرة ووقع أقدام الإفلاس لمعامل النسيج في إصفهان” بأنه ”سمعنا طيلة السنوات الأخيرة مفردة الرکود وتکررت المفردة بحيث افتقدت مفهومها الحقيقي والمرير وذلک رکود يأخذ هذه الأيام بتلابيب العديد من الصناعات وتتحمل اصفهان بإعتبارها أکثر المحافظات الإيرانية صناعة أعباء هذه المفردة أکثر من الآخرين، رکود تمخض عن تخبط المسؤولين ورکود کان يمثل جرس الإنذار يوما ما فيما اختلط اليوم بأجساد وأبدان أصحاب الصناعات وألحق جروحا مستعصية بأبدان الصانعين وأصحاب المعامل.
بجانب هذا الرکود الشامل هناک ألم يفوق کل الآلام جعل أنفاس الصناعة في اصفهان معدودة وذلک ضريبة إضافية تُحسب علی أسس غير محترفة وغير حقيقية وقصمت هذه الضغوط المضاعفة صناعة المحافظة.
وأکد رئيس نقابه نساجي مصانع النسيج في اصفهان في هذا المجال أنه ”للأسف ألقت الضريبة الإضافية ظلالها علی جميع الصناعة المنتجة ودارت حوارات عديدة حول هذا الأمر لکنها لم تؤدي إلی نتيجة”.
وأضاف مرتضی منصوري أن ”اصفهان تملک أعلی مستوی لأموال البلاد لکن المؤسف أن تعطيل المعامل لا يکتسب أهمية لدی مسؤولي المالية ونظرا إلی تثبيت ميزانية المالية في البلاد والتي تبلغ 102 مليار تومان فيمکن التوقع أن هناک کارثة للصناعة علی الأبواب”.
فيما أوضح سکرتير جمعية أصحاب أعمال النسيج في اصفهان أن ”المعامل حاليا تشتغل شبه معطلة وعندما تثير المالية مشکلا ضريبيا لهذه الصناعة فيتوجه المنتجون إلی خارج المحافظة وإذا ما تواصلت وتيرة هذه الضرائب فتنتعش سوق التهريب أکثر من ذي قبل”.
وأشار إلی أرباح باهظة مصرفية قائلا ”إن ما يبعث علی الأسف أن الحکومة لم توفر تسهيلات لإنعاش الإنتاج في النسيج ومن جانب آخر تمارس الأرباح الباهظة المصرفية ضغوطا عالية علی المنتجين ومهما يشتغل الناس فيعود للبنوک وظلت معامل مفلسة عديدة لدی البنوک معطلة”.
وأذعن المصدر تحت عنوان ”الرکود جعل النسيج يلفظ أنفاسه الأخيرة ووقع أقدام الإفلاس لمعامل النسيج في إصفهان” بأنه ”سمعنا طيلة السنوات الأخيرة مفردة الرکود وتکررت المفردة بحيث افتقدت مفهومها الحقيقي والمرير وذلک رکود يأخذ هذه الأيام بتلابيب العديد من الصناعات وتتحمل اصفهان بإعتبارها أکثر المحافظات الإيرانية صناعة أعباء هذه المفردة أکثر من الآخرين، رکود تمخض عن تخبط المسؤولين ورکود کان يمثل جرس الإنذار يوما ما فيما اختلط اليوم بأجساد وأبدان أصحاب الصناعات وألحق جروحا مستعصية بأبدان الصانعين وأصحاب المعامل.
بجانب هذا الرکود الشامل هناک ألم يفوق کل الآلام جعل أنفاس الصناعة في اصفهان معدودة وذلک ضريبة إضافية تُحسب علی أسس غير محترفة وغير حقيقية وقصمت هذه الضغوط المضاعفة صناعة المحافظة.
وأکد رئيس نقابه نساجي مصانع النسيج في اصفهان في هذا المجال أنه ”للأسف ألقت الضريبة الإضافية ظلالها علی جميع الصناعة المنتجة ودارت حوارات عديدة حول هذا الأمر لکنها لم تؤدي إلی نتيجة”.
وأضاف مرتضی منصوري أن ”اصفهان تملک أعلی مستوی لأموال البلاد لکن المؤسف أن تعطيل المعامل لا يکتسب أهمية لدی مسؤولي المالية ونظرا إلی تثبيت ميزانية المالية في البلاد والتي تبلغ 102 مليار تومان فيمکن التوقع أن هناک کارثة للصناعة علی الأبواب”.
فيما أوضح سکرتير جمعية أصحاب أعمال النسيج في اصفهان أن ”المعامل حاليا تشتغل شبه معطلة وعندما تثير المالية مشکلا ضريبيا لهذه الصناعة فيتوجه المنتجون إلی خارج المحافظة وإذا ما تواصلت وتيرة هذه الضرائب فتنتعش سوق التهريب أکثر من ذي قبل”.
وأشار إلی أرباح باهظة مصرفية قائلا ”إن ما يبعث علی الأسف أن الحکومة لم توفر تسهيلات لإنعاش الإنتاج في النسيج ومن جانب آخر تمارس الأرباح الباهظة المصرفية ضغوطا عالية علی المنتجين ومهما يشتغل الناس فيعود للبنوک وظلت معامل مفلسة عديدة لدی البنوک معطلة”.







