کلمة «آن ماري ليزن» الرئيسة الفخرية لمجلس الشيوخ البلجيکي في مؤتمر باريس الذي شارکته السيدة مريم رجوي

مؤتمر باريس
قاعة« واغرام» التأريخية
24/9/2014
أود أن أقول لکم بأني کنت أتابع کافة أعمالکم وکافة انجازات حققتها السيدة رجوي خلال هذه السنوات وکنت علی يقين – لأسباب لاترتبط بهذا الملف البتة- بأنکم ومحاميکم ستنتصرون يوما ما.
وإن هذا الانتصار الکبير والجميل يفتح أمامکم طريقا جديدا. لأنه وعلی الرغم من هذه الاحتفالات لکن الطريق مازال موجودا أمامکم وها هو طريق صعب
ومن الضروري أن نذکر بأن رجال الدين لايتمکنون من قيادة بلد. ومن البديهي أن هناک مکونات مختلفة من السنة والشيعة والأکراد والأتراک والأرامنة و… في بلدان کـ«العراق» و«سوريا» لکننا لاينبغي علينا أن نسمح بمجيء حکومة دينية إلی السلطة. وهذا ما يجب أن ينص عليه الدستور لکي نحترم بحقوق الأقليات. کما علينا أن نعي بأن قوی تعتقد بالمساواة بين الرجال والنساء هي التي قادرة علی تحقيق الانتصار في عالم حضاري.
وکلما تشاهدون نساء يبدأن رأيهن وکلما تتأکدون من وجود بصيص أمل للوصول إلی الديمقراطية. وها هو سبب تواجدي هنا اليوم. وإن حرکتکم تعتبر الحرکة الوحيدة التي ترسم أفق الانتصار لإيران کونها ترأسها إمرأة ترشدکم نحو الانتصار. وأتمنی لکم الانتصار من صميم قلبي.







