العالم العربي
الحريري: ترمب شريک أفضل من أوباما في الشرق الأوسط

3/8/2017
انتصرت روسيا علی أميرکا في سوريا بفضل سياسة الرئيس باراک أوباما وتقاعسه عن العمل الجاد ضد نظام بشار الأسد. وتعود أزمات الشرق الأوسط خلال العقد الماضي، في جانب کبير منها، إلی رفض الولايات المتحدة ان تستمع إلی ما يقوله حلفاؤها في المنطقة. ومن هنا الرأي القائل ان الرئيس دونالد ترمب شريک أفضل من أوباما بصرف النظر عن خطابيته ضد المسلمين.
وعلی امتداد أشهر نقل زعماء بلدان عربية حليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط هذا الرأي، وهو يفسر سبب الشعبية التي يتمتع بها بين هؤلاء الزعماء بالمقارنة مع سلفه أوباما.
أحد هؤلاء الزعماء سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الذي قال في مقابلة مع مجلة “بوليتيکو” الأميرکية في ختام زيارته الأخيرة إلی واشنطن “ان النتائج المؤسفة لعدم تحرک” الولايات المتحدة في المنطقة هي عودة روسيا لاعباً اقليمياً کبيراً ونفخ الحياة في نظام بشار الأسد وتلاشي فرص التوصل إلی اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين في المستقبل المنظور.
وتابع الحريري قائلا ان “الوضوح” والأمل بسياسة أشد حزما تجاه النظام السوري هما السبب في انه وزعماء عرباً آخرين معه يفضلون ترمب علی علاته خلال الأشهر الستة الأولی من رئاسته.
تنازلات
ولا يقل أهمية عن ذلک التعامل بالقدر نفسه من الحزم مع حماة الأسد في ايران ايضاً. واستعرض الحريري التنازلات التي قدمها أوباما إلی ايران مقابل موافقتها علی توقيع الاتفاق النووي کمثال يبين کيف ضلت أميرکا طريقها في الشرق الأوسط.
أشار الحريري إلی أنّ الأسد والروس ضحکوا علی أوباما عندما اتفق معهم في عام 2013 علی إزالة الأسلحة الکيميائية من سوريا وان أوباما کان يجب ان يقوم بعمل عسکري ضد النظام السوري حين عبر الخط الأحمر الذي رسمه أوباما نفسه وقصف النظام شعبه بقنابل الغاز السام.
وقال الحريري عن نظام الأسد “نحن نعرف افعالهم ونعرف اکاذيبهم ونعرف ما يفعلونه بمواطنيهم ونعرف کيف يتصرفون معهم. وبالتالي حين يقول بشار الأسد انه سيتخلص من الأسلحة الکيميائية فانه لا يتخلص منها. ومن يصدقه فهذا خطأه، ولهذا السبب حين رُسم الخط الأحمر کان بامکان أميرکا ان تتوصل إلی الاتفاق نفسه بعد التحرک ضده ولکن وقع الرسالة کان سيکون أفضل في المنطقة والنظام کان سيفهم ان أميرکا جادة في ما تقول”.
تحادثوا مع الروس
ويری رئيس الوزراء اللبناني ان ترمب ليس لديه خيار الآن سوی التعامل مع موسکو. وقال “ان القوة الرئيسة في سوريا اليوم هي روسيا وبالتالي إذا اردتم حل القضية السورية فعليکم ان تتحادثوا مع الروس. وهذه هي النتيجة المؤسفة للتقاعس عن التحرک، والآن بعد ان أصبحوا هناک لا بد من التحادث معهم”.
أحد هؤلاء الزعماء سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الذي قال في مقابلة مع مجلة “بوليتيکو” الأميرکية في ختام زيارته الأخيرة إلی واشنطن “ان النتائج المؤسفة لعدم تحرک” الولايات المتحدة في المنطقة هي عودة روسيا لاعباً اقليمياً کبيراً ونفخ الحياة في نظام بشار الأسد وتلاشي فرص التوصل إلی اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين في المستقبل المنظور.
وتابع الحريري قائلا ان “الوضوح” والأمل بسياسة أشد حزما تجاه النظام السوري هما السبب في انه وزعماء عرباً آخرين معه يفضلون ترمب علی علاته خلال الأشهر الستة الأولی من رئاسته.
تنازلات
ولا يقل أهمية عن ذلک التعامل بالقدر نفسه من الحزم مع حماة الأسد في ايران ايضاً. واستعرض الحريري التنازلات التي قدمها أوباما إلی ايران مقابل موافقتها علی توقيع الاتفاق النووي کمثال يبين کيف ضلت أميرکا طريقها في الشرق الأوسط.
أشار الحريري إلی أنّ الأسد والروس ضحکوا علی أوباما عندما اتفق معهم في عام 2013 علی إزالة الأسلحة الکيميائية من سوريا وان أوباما کان يجب ان يقوم بعمل عسکري ضد النظام السوري حين عبر الخط الأحمر الذي رسمه أوباما نفسه وقصف النظام شعبه بقنابل الغاز السام.
وقال الحريري عن نظام الأسد “نحن نعرف افعالهم ونعرف اکاذيبهم ونعرف ما يفعلونه بمواطنيهم ونعرف کيف يتصرفون معهم. وبالتالي حين يقول بشار الأسد انه سيتخلص من الأسلحة الکيميائية فانه لا يتخلص منها. ومن يصدقه فهذا خطأه، ولهذا السبب حين رُسم الخط الأحمر کان بامکان أميرکا ان تتوصل إلی الاتفاق نفسه بعد التحرک ضده ولکن وقع الرسالة کان سيکون أفضل في المنطقة والنظام کان سيفهم ان أميرکا جادة في ما تقول”.
تحادثوا مع الروس
ويری رئيس الوزراء اللبناني ان ترمب ليس لديه خيار الآن سوی التعامل مع موسکو. وقال “ان القوة الرئيسة في سوريا اليوم هي روسيا وبالتالي إذا اردتم حل القضية السورية فعليکم ان تتحادثوا مع الروس. وهذه هي النتيجة المؤسفة للتقاعس عن التحرک، والآن بعد ان أصبحوا هناک لا بد من التحادث معهم”.
کما حمَّل الحريري أوباما مسؤولية الفجوة الکبيرة بين کلماته “الملهمة” حين القی خطابه في القاهرة عام 2009 موحياً بانتهاج سياسة جديدة في المنطقة و”اللاشيء” الذي اسفرت عنه جهود أوباما لتحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
ولاحظ ان الزعماء العرب في الوقت الذي عارضوا غزو جورج بوش للعراق في عام 2003 عارضوا انسحاب الأميرکيين منه في عهد أوباما عام 2011 عندما شعر کثيرون في المنطقة بأن الانسحاب ترک فراغاً خطيراً ملأه في النهاية صعود تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في العراق وسوريا معاً.
دعم لبنان
وأسفرت زيارة الحريري للبيت الأبيض عن تعهد ادارة ترمب بالاستمرار في دعم لبنان وتقديم 140 مليون دولار اضافية لمساعدته علی الاستمرار في مساعدة اللاجئين السوريين في اراضيه.
وفي تقدير الحريري فان من الأفضل لدی التعامل مع حزب الله ان ترکز الولايات المتحدة علی ايران وليس وکيلها في حکومته. وقال في هذا الشأن “نحن نعتقد ان حزب الله قضية اقليمية، انها لم تعد قضية لبنانية. فحزب الله موجود في سوريا والعراق واليمن ولهذا يجب ألا نرکز علی حزب الله بوصفه کياناً لبنانياً بل قضية اقليمية ولکي نحل هذه القضية أو حتی ان نعمل عليها يجب ان يکون هناک تفاهم اقليمي”. وأضاف “أنا رئيس وزراء لبنان ولن ادخل في نزاع اقليمي. کل ما أريده هو حماية بلدي لأننا عشنا الحرب الأهلية ورأيناها ودفعنا ثمنها 200 الف قتيل”.
وأعاد الحريري التذکير بأن لبنان بلد صغير في منطقة مضطربة وانه لم يأت إلی واشنطن لإلقاء المواعظ ومهمته ليست تعليم القوی الکبری ما تفعله بشأن سوريا أو حزب الله أو ايران. وقال الحريري ان في لبنان مثلا يقول ما معناه إنکَ ما دمتَ تعرف حجمک فحاول ان تحمي ما عندک “وان هذا ما نحاول ان نفعله واعتقد ان هذه السياسة أنقذت لبنان حتی الآن”.
ولاحظ ان الزعماء العرب في الوقت الذي عارضوا غزو جورج بوش للعراق في عام 2003 عارضوا انسحاب الأميرکيين منه في عهد أوباما عام 2011 عندما شعر کثيرون في المنطقة بأن الانسحاب ترک فراغاً خطيراً ملأه في النهاية صعود تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في العراق وسوريا معاً.
دعم لبنان
وأسفرت زيارة الحريري للبيت الأبيض عن تعهد ادارة ترمب بالاستمرار في دعم لبنان وتقديم 140 مليون دولار اضافية لمساعدته علی الاستمرار في مساعدة اللاجئين السوريين في اراضيه.
وفي تقدير الحريري فان من الأفضل لدی التعامل مع حزب الله ان ترکز الولايات المتحدة علی ايران وليس وکيلها في حکومته. وقال في هذا الشأن “نحن نعتقد ان حزب الله قضية اقليمية، انها لم تعد قضية لبنانية. فحزب الله موجود في سوريا والعراق واليمن ولهذا يجب ألا نرکز علی حزب الله بوصفه کياناً لبنانياً بل قضية اقليمية ولکي نحل هذه القضية أو حتی ان نعمل عليها يجب ان يکون هناک تفاهم اقليمي”. وأضاف “أنا رئيس وزراء لبنان ولن ادخل في نزاع اقليمي. کل ما أريده هو حماية بلدي لأننا عشنا الحرب الأهلية ورأيناها ودفعنا ثمنها 200 الف قتيل”.
وأعاد الحريري التذکير بأن لبنان بلد صغير في منطقة مضطربة وانه لم يأت إلی واشنطن لإلقاء المواعظ ومهمته ليست تعليم القوی الکبری ما تفعله بشأن سوريا أو حزب الله أو ايران. وقال الحريري ان في لبنان مثلا يقول ما معناه إنکَ ما دمتَ تعرف حجمک فحاول ان تحمي ما عندک “وان هذا ما نحاول ان نفعله واعتقد ان هذه السياسة أنقذت لبنان حتی الآن”.







