أخبار إيرانمقالات

إصلاحي قاتل إرهابي

 
کتابات
28/4/2017
 
بقلم:منی سالم الجبوري
 
لعبة الخداع و التمويه و القفز علی الحقائق أو لفلفتها والتي يجيدها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإمتياز، باتت مکشوفة و مفضوحة و علی حقيقتها العارية من دون ورق التوت، وإن السعي لخلط الاوراق و قلب الحقائق و خلق مساحات ضبابية بين الاصلاح و بين الفساد و بين الاعتدال و بين القتل و التطرف و الارهاب، صارت مثيرة للسخرية من جانب العالم کله بل وحتی من جانب الشعب الايراني نفسه.
حسن روحاني، مهندس قمع إنتفاضة عام 2009، و صاحب الدور الاکبر في البرنامج النووي الايراني، وصاحب الخدمات الطويلة العريضة لهذا النظام طوال الاعوام الماضية، يقدمه النظام علی إنه إصلاحي و معتدل لإنتخابات الرئاسة! أما إبراهيم رئيسي القاتل المحترف الذي صادق علی إعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، فيقدم هو الآخر کمرشح للرئاسة، علی الرغم من کراهيته من جانب الشارع الايراني و رفضه له، ولاندري کيف يتم ترشيح رجل مکروه للرئاسة؟
في ظل نظام يتفاخر بتصديره للتطرف الديني و الارهاب و يتبجح بتدخلاته السافرة في شؤون الدول الاخری و صناعة الجماعات المتطرفة الارهابية التابعة له، في ظل هکذا نظام مشبوه و خبيث حتی النخاع، لايمکن إطلاقا أن نجد فرقا في قاموسه بين إصلاحي مزعوم و قاتل محترف و إرهابي متمرس فمثل هذه النماذج و مايشابهها هي من تدير جمهورية التطرف و الارهاب في طهران وان يتم إختيار روحاني أو رئيسي أو قاليباف أو أي وجه آخر آخر من الوجوه المنتقاة لإدارة جمهورية التدخلات و صناعة التطرف و الارهاب، فإنه ليس هناک من فرق علی وجه الاطلاق فجميعهم يسعون من أجل خدمة النظام و ضمان إستمراره و تقديم کل مابوسعهم و کل حسب طريقته من أجل ديمومة هذه الجمهوريـة المتطفلة علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
الانتخابات المزمع إجرائها في 19 من شهر مايو/أيار القادم، والتي يتم إجرائها وسط أجواء غير طبيعية حيث يواجه النظام ظروفا و ‌أوضاعا غير إستثنائية علی مختلف الاصعدة ولاسيما علی الصعيد الداخلي حيث يتصاعد الرفض الشعبي للنظام و لم يعد هناک من يقتنع بألاعيبه و مسرحياته هذا الی جانب بروز الدور الکبير للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي صار يسجل حضورا غير مسبوقا له وخصوصا علی الصعيد العالمي، وهو يقود نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير ويدعو بقوة الی إسقاط النظام الذي يعتبر بمثابة الحل الامثل لکافة المشاکل و الازمات، وإن نظاما مبني علی القمع و الاستبداد و يمثله إصلاح مزعوم أو قاتل محترف أو إرهابي متمرس، هو نظاما لم يعد من المعقول و المناسب أبدا أن يبقی في الحکم!
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.