العالم العربيمقالات
خطوة مهمة بحاجة للمزيد من الخطی الاخری

کتابات
10/11/2017
بقلم:مثنی الجادرجي
مع قرب إنتهاء الحرب الدائرة ضد تنظيم داعش الارهابي في العراق، فإن هناک جدل واسع يدور بصدد دور ميليشيات المنضوية في الحشد الشعبي الذي تشکل بناءا علی الفتوی الصادرة من المرجع علي السيستاني، ذلک إن تشکيل الحشد الشعبي کان ضرورة لفترة معينة وبإنقضاء و إنتهاء الظروف و الاوضاع التي إستوجبت ذلک، فإن الحاجة إليها تصبح منتفية، ولکن يبدو أن هناک ثلاثة مواقف مختلفة بشأن مستقبل ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، ولاتبدو المسألة بتلک السهولی و البساطة التي قد يتصورها البعض.
هناک من يری ضرورة حل هذه الميليشيات و يبرر ذلک بکون الحاجة قد إنتفت إليها وإن بقائها سيکون له تداعيات سلبية علی الاوضاع في العراق وخصوصا من ناحية الامن الاجتماعي، کون هذه الميليشيات شيعية و تميل الی تطرف واضح، وهناک من يری بأن هذه الميليشيات قد أبلت بلاءا حسنا في الحرب ضد داعش و حققت النصر ضده ولذلک فمن الافضل دمجها کمؤسسة رسمية تتبع وزارة الدفاع، وجاء الموقف الاخير للکونغرس الامريکي و الذي يسعی لطرح مشروع قانون يفرض عقوبات متعلقة بالإرهاب ضد کل من “عصائب أهل الحق، وحرکة النجباء، وکتائب حزب الله”، وهي ميليشيات تنتمي لـ”الحشد الشعبي”، بمثابة الموقف الثالث من ميليشيات الحشد الشعبي، وهذه المواقف الثلاثة لم يتم لحد الان سوی تفعيل الموقف الثاني منها أي العمل علی دمجها، رغم إن المصالح و الاعتبارات الحزبية و الايرانية تطغی علی بعضها و تبقيها علی حالها، وهو إجراء يبدو إنه لايحظی بدعم و تإييد عراقي و عربي و دولي، خصوصا وإن العامل الايراني الذي هو عامل مضاد للمصالح العليا للشعب العراقي يؤدي الدور الاکبر فيه.
الموقف الثالث، أي فرض عقوبات علی بعض من الميليشيات المنضوية في الحشد الشعبي، يمثل خطوة إيجابية عملية للأمام من أجل تحديد و تحجيم دور هذه الميليشيات بعد إنتهاء و درء خطر تنظيم داعش، ولکن ومع ذلک فهي خطوة مهمة لايمکن تجاهل أهميتها في الظروف و الاوضاع الحالية، لکنها وکما يبدو بحاجة الی تطوير، إذ لايعقل أن يتم فرض عقوبات علی ميليشيات و تجاهل أخری رغم إن هناک ميليشيات أخری قامت بنشاطات و تحرکات سلبية ملفتة للنظر أثناء الحرب ضد داعش نظير ميليشيا بدر التي تأسست في إيڕان وکانت تتبع الحرس الثوري الايراني ماليا و تسليحيا و عقائديا.
هناک من يری ضرورة حل هذه الميليشيات و يبرر ذلک بکون الحاجة قد إنتفت إليها وإن بقائها سيکون له تداعيات سلبية علی الاوضاع في العراق وخصوصا من ناحية الامن الاجتماعي، کون هذه الميليشيات شيعية و تميل الی تطرف واضح، وهناک من يری بأن هذه الميليشيات قد أبلت بلاءا حسنا في الحرب ضد داعش و حققت النصر ضده ولذلک فمن الافضل دمجها کمؤسسة رسمية تتبع وزارة الدفاع، وجاء الموقف الاخير للکونغرس الامريکي و الذي يسعی لطرح مشروع قانون يفرض عقوبات متعلقة بالإرهاب ضد کل من “عصائب أهل الحق، وحرکة النجباء، وکتائب حزب الله”، وهي ميليشيات تنتمي لـ”الحشد الشعبي”، بمثابة الموقف الثالث من ميليشيات الحشد الشعبي، وهذه المواقف الثلاثة لم يتم لحد الان سوی تفعيل الموقف الثاني منها أي العمل علی دمجها، رغم إن المصالح و الاعتبارات الحزبية و الايرانية تطغی علی بعضها و تبقيها علی حالها، وهو إجراء يبدو إنه لايحظی بدعم و تإييد عراقي و عربي و دولي، خصوصا وإن العامل الايراني الذي هو عامل مضاد للمصالح العليا للشعب العراقي يؤدي الدور الاکبر فيه.
الموقف الثالث، أي فرض عقوبات علی بعض من الميليشيات المنضوية في الحشد الشعبي، يمثل خطوة إيجابية عملية للأمام من أجل تحديد و تحجيم دور هذه الميليشيات بعد إنتهاء و درء خطر تنظيم داعش، ولکن ومع ذلک فهي خطوة مهمة لايمکن تجاهل أهميتها في الظروف و الاوضاع الحالية، لکنها وکما يبدو بحاجة الی تطوير، إذ لايعقل أن يتم فرض عقوبات علی ميليشيات و تجاهل أخری رغم إن هناک ميليشيات أخری قامت بنشاطات و تحرکات سلبية ملفتة للنظر أثناء الحرب ضد داعش نظير ميليشيا بدر التي تأسست في إيڕان وکانت تتبع الحرس الثوري الايراني ماليا و تسليحيا و عقائديا.







