العالم العربي
صحيفة کريستيان ساينس مونتر:حزب الله يواجه أزمة مالية خانقة لسبب عدم استطاعة ملالي ايران إسناده

24/2/2016
قالت الباحثة المختصة بشؤون حزب الله في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، لصحيفة کريستيان ساينس مونتر: “إن أولوية الحزب العليا علی المدی القريب هي التأکد من امکانية استمراره في خوض الحرب في سوريا، والأولوية الثانية هي ضمان تمويل خدمات الرعاية الاجتماعية التي يديرها، بالإضافة إلی الرواتب التي يدفعها”.
واضافت رندة سليم، انه مع تزايد قتلی حزب الله في سوريا يقع عليه التزام بإعالة أسرهم، من الآباء والزوجات، الی تعليم أطفالهم لفترة طويلة، وقالت “إن هذا جزء من العقد الذي کان حزب الله يبرمه دائمًا مع کوادره العسکرية”.
هذا ولا يُعرف تمامًا حجم الدعم الذي تقدمه ايران الی حزب الله، لکن التقديرات تصل الی 200 مليون دولار سنويًا خلال العقد الماضي.
ورغم تخفيف العقوبات علی ايران، فإن الولايات المتحدة شددت الضغط علی مصادر تمويل حزب الله في الخارج عبر قانون جديد هدفه تجريد الحزب من قدرته علی استخدام النظام المصرفي العالمي.
وأحد اسباب الأزمة المالية التي يواجهها حزب الله هي الأعباء التي أثقلت کاهل راعيته ايران جراء العقوبات وهبوط اسعار النفط ومليارات الدولارات التي انفقتها لدعم نظام بشار الأسد ومنع سقوطه.
وفي سياق نفسه قال ماثيو ليفيت، الخبير بمکافحة الارهاب في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنی: “إن من المؤکد ان يری حزب الله زيادة في التمويل من ايران بعد دخول الاتفاق النووي حيّز التنفيذ، ويُرجح ان يصله هذا التمويل عن طريق شرکات واجهة أو وسطاء أو تسليمها اليه نقدا”، واضاف: “ان القانون الذي اصدرته الولايات المتحدة مؤخرًا قد يعقّد بعض هذه التحويلات ولکنه لن يوقفها”.
إلی ذلک، فإن حزب الله يمتلک مصادر تمويل تتعدی راعيته ايران، فهو يعتمد علی شبکة عالمية واسعة من الشرکات والمصالح التجارية التي يديرها انصاره، بعضها نشاطات تجارية مشروعة، وبعضها الآخر غير مشروع، مثل تجارة المخدرات، بحسب وزارة الخزانة الاميرکية.
واضافت رندة سليم، انه مع تزايد قتلی حزب الله في سوريا يقع عليه التزام بإعالة أسرهم، من الآباء والزوجات، الی تعليم أطفالهم لفترة طويلة، وقالت “إن هذا جزء من العقد الذي کان حزب الله يبرمه دائمًا مع کوادره العسکرية”.
هذا ولا يُعرف تمامًا حجم الدعم الذي تقدمه ايران الی حزب الله، لکن التقديرات تصل الی 200 مليون دولار سنويًا خلال العقد الماضي.
ورغم تخفيف العقوبات علی ايران، فإن الولايات المتحدة شددت الضغط علی مصادر تمويل حزب الله في الخارج عبر قانون جديد هدفه تجريد الحزب من قدرته علی استخدام النظام المصرفي العالمي.
وأحد اسباب الأزمة المالية التي يواجهها حزب الله هي الأعباء التي أثقلت کاهل راعيته ايران جراء العقوبات وهبوط اسعار النفط ومليارات الدولارات التي انفقتها لدعم نظام بشار الأسد ومنع سقوطه.
وفي سياق نفسه قال ماثيو ليفيت، الخبير بمکافحة الارهاب في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنی: “إن من المؤکد ان يری حزب الله زيادة في التمويل من ايران بعد دخول الاتفاق النووي حيّز التنفيذ، ويُرجح ان يصله هذا التمويل عن طريق شرکات واجهة أو وسطاء أو تسليمها اليه نقدا”، واضاف: “ان القانون الذي اصدرته الولايات المتحدة مؤخرًا قد يعقّد بعض هذه التحويلات ولکنه لن يوقفها”.
إلی ذلک، فإن حزب الله يمتلک مصادر تمويل تتعدی راعيته ايران، فهو يعتمد علی شبکة عالمية واسعة من الشرکات والمصالح التجارية التي يديرها انصاره، بعضها نشاطات تجارية مشروعة، وبعضها الآخر غير مشروع، مثل تجارة المخدرات، بحسب وزارة الخزانة الاميرکية.







