مريم رجوي
لقاء السيناتور ماکين بمريم رجوي ولقاء السيناتور ماکين بالمجاهدين الأشرفيين في تيرانا

السيناتور ماکين يخاطب المجاهدين «انکم تشکلون مثالاً لاولئک الذين يناضلون من أجل الحرية في أرجاء العالم»
مريم رجوي: بينما النظام الإيراني غارق في أزمات معمّقة فنحن أقرب إلی هدف الحرية أکثر من أي وقت آخر

التقی ظهر يوم الجمعة (14 ابريل2017) السيناتور جون ماکين رئيس لجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ الأمريکي بمريم رجوي في تيرانا وتباحث حول آخر التحولات في إيران والتدخلات الإجرامية للنظام الإيراني في المنطقة والآفاق المستقبلية.

وأعربت السيدة مريم رجوي في اللقاء عن تقديرها لجهود السيناتور ماکين الصادقة لدعم المجاهدين الأشرفيين ونقلهم إلی خارج العراق وقالت إن هناک إجماعا اليوم علی الدور المخرب الذي يلعبه نظام الملالي في المنطقة ولا شک أن النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران هو المصدر الرئيسي للحروب والإرهاب والأزمة في المنطقة. وأضافت أن تغيير النظام الإيراني ليست ضرورة لإنهاء الانتهاک الصارخ لحقوق الانسان في إيران فحسب وانما ضرورة لإنهاء الحروب والأزمات في المنطقة وتحقيق السلام والهدوء أيضا. وطالما يبقی نظام الملالي في السلطة فانه لن يتخلی عن تصدير الإرهاب والتطرف.

من جانبه قال السيناتور ماکين إن من وجهة نظره إن النظام الإيراني وبشار الأسد وداعش کلهم عناصر من شاکلة واحدة لا يمکن فصلهم عن بعضهم بعضاً، مشدداً علی ضرورة إزاحة بشار الأسد وکذلک مواجهة الدور التخريبي للنظام الإيراني في سوريا والعراق.

کما قالت مريم رجوي إن کل العلامات تؤکد أن نظام الملالي يعيش مأزقا کاملا من کل الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وهو واهن جدا وأن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية مصممون أکثر من أي وقت آخر لإسقاط هذا النظام وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية.
وکان قبل اللقاء، قد حضر السيناتور ماکين مع مريم رجوي أحد مراکز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تيرانا بين المجاهدين الأشرفيين المنتقلين إلی ألبانيا وسط ترحاب بهما. وکان نائب السفير الأمريکي في ألبانيا وعدد من موظفي السفارة الأمريکية في تيرانا يرافقون السيناتور ماکين والوفد المرافق له من مستشاريه في هذا اللقاء.
وکان قبل اللقاء، قد حضر السيناتور ماکين مع مريم رجوي أحد مراکز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تيرانا بين المجاهدين الأشرفيين المنتقلين إلی ألبانيا وسط ترحاب بهما. وکان نائب السفير الأمريکي في ألبانيا وعدد من موظفي السفارة الأمريکية في تيرانا يرافقون السيناتور ماکين والوفد المرافق له من مستشاريه في هذا اللقاء.

ووجهت مريم رجوي في هذا التجمع شکرها للسناتور ماکين علی جهوده لدعم المجاهدين الأشرفيين وقال «إن نقل أعضاء مجاهدي خلق کان إنجازًا کبيرًا. إن صمودهم وتضحياتهم مع الدعم الدولي لهذه العميلة قد جعل الانتقال أمرا محققاً. وانک قد لعبتَ دورا کبيرًا في نقل آمن للسکان من مخيم ليبرتي وأن الشعب الإيراني يهدي لک کل العرفان والتقدير علی ذلک».
وفي جانب آخر من کلمتها، تطرقت إلی استمرار النضال حتی إسقاط نظام الملالي وقالت: «خلال الانتفاضات في العام2009، وبينما کانت طموحات الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية تقمع بوحشية، لزمت الإدارة الأمريکية مع الأسف الصمت. إلا إن الشعب الإيراني لم يتخلی عن طموحاته لتغيير النظام ولن يتخلی أبداً. إننا مصممون وأکثر من أي وقت آخر لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. ونحن أقرب إلی هدف الحرية أکثر من أي وقت آخر والنظام يعيش في دوامة أزماته المعمقة».
وفي جانب آخر من کلمتها، تطرقت إلی استمرار النضال حتی إسقاط نظام الملالي وقالت: «خلال الانتفاضات في العام2009، وبينما کانت طموحات الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية تقمع بوحشية، لزمت الإدارة الأمريکية مع الأسف الصمت. إلا إن الشعب الإيراني لم يتخلی عن طموحاته لتغيير النظام ولن يتخلی أبداً. إننا مصممون وأکثر من أي وقت آخر لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. ونحن أقرب إلی هدف الحرية أکثر من أي وقت آخر والنظام يعيش في دوامة أزماته المعمقة».

وبشأن التطورات الأخيرة في المنطقة قالت مريم رجوي: « إن هذا النظام هو المسؤول عن جريمة حرب في سوريا ويجب طرده منها. إني أعتقد أن ذلک سياسة صحيحة من الجانب السياسي الصِرف فضلا عن البعد الانساني الغالي الکامن فيه. وقد أثبتت التجربة أن النظام ليس قادراً علی تغيير سلوکه. لذلک يمثل تغيير النظام في إيران شرطاً ضرورياً للسلام والاستقرار في المنطقة والسلام والأمن في العالم. إن الشعب الإيراني وحده قادر علی إحداث التغيير وسيحدثون ذلک لا محالة».

وخاطب السيناتور ماکين في اللقاء مناضلي درب الحرية وهنأهم بمناسبة انتقالهم الناجح من العراق، مشيدا بصمود ووقفة أعضاء المقاومة الذين قدموا تضحيات جسيمة وقال «لا شک أنکم لستم فقط تحملتم آلاماً ومعاناة کبيرة، بل فقدتم العديد من أهلکم علی يد النظام الاستبدادي الحاکم في إيران». وقدم السيناتور ماکين مؤاساته لضحايا قمع نظام الملالي مبديًا شکره لحکومة ألبانيا لقبول أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وخاطب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريکي قائلًا: «إنکم نهضتم من أجل الحرية، ومن أجل حق حياة حرة وحق اختيار المستقبل، تلک الحقوق التي منحها الله لکل إنسان وناضلتم وقدمتم تضحيات من أجلها». مضيفًا «إني أعبر عن شکري لکم بصفتکم تمثلون انموذجاً لاولئک الذين عندما يتخذون قرارهم، فهم مستعدون للتضحية في طريق الحرية، وهم ينالونها. إنکم تشکلون مثالا لاولئک الذين يناضلون من أجل الحرية في أرجاء العالم».

وعبر السيناتور ماکين عن تقديره لقيادة مريم رجوي، وقال: «إني واثق بأن إيران ستتحرر في يوم ما ونحن سنجتمع في ساحة الحرية».
وأهدت مريم رجوي في الاجتماع للسيناتور ماکين کتابا يتضمن أسماء وهوية 20 ألفاً من 120 ألف شهيد درب حرية إيران ووصفته بأنه أکبر رصيد للمقاومة الإيرانية.
ثم حاور السيناتور ماکين عدداً من المجاهدين الأشرفيين والسجناء السياسيين المحررين والمجاهدين من أسر الشهداء ممن حضروا الاجتماع، بشأن تجاربهم الشخصية.
ثم حاور السيناتور ماکين عدداً من المجاهدين الأشرفيين والسجناء السياسيين المحررين والمجاهدين من أسر الشهداء ممن حضروا الاجتماع، بشأن تجاربهم الشخصية.








