العالم العربي

أردوغان: نظام الأسد المجرم قتل أکثر من مليون سوري

 


 
18/2/2017

 

قال الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان إن نظام بشار الأسد قتل مليون سوري، مشيراً إلی أن بلاده تسعی “لوقف إراقة الدماء”.
وربط الرئيس حل الأزمة السورية بمکافحة الإرهاب ولا سيما تنظيم “داعش” داخل سوريا، الذي توقع نهايته قريبا.
جاء هذا في مقابلة مع فضائية “العربية” السعودية تم بثها اليوم الجمعة، أجراها الإعلامي السعودي ترکي الدخيل مع أردوغان خلال زيارته للعاصمة السعودية الرياض، ثاني محطات جولته الخليجية التي بدأها الأحد بزيارة البحرين واختتمها
اول أمس الأربعاء بزيارة قطر.
وشدد أردوغان علی أنه “يجب تأسيس منطقة آمنة خالية من الإرهاب ما بين جرابلس والراعي(شمالي سوريا)”.
ولفت إلی أن “هناک أزمة إنسانية کبيرة تتمثل باللاجئين، التي تستضيف ترکيا 2.8 مليون منهم.
وشدد علی “الحاجة لدعم جاد من دول الخليج وعلی رأسها السعودية لتحقيق الاستقرار في المنطقة وسوريا”.
وقال الرئيس الترکي: “نظام الأسد القاتل قام بقتل الأبرياء وإن کان الرقم المعلن هو 600 ألف سوري، لکنني أقول إن الرقم أکثر من ذلک، فهو قرابة المليون حيث استخدم البراميل المتفجرة وکافة الأسلحة من الدبابات والمدفعية،
وقام بتدمير الحضارة وأيضاً الأماکن الأثرية، وفعل ذلک بشکل وحشي ودون تردد ولا يزال”.
في حديثه عن جهود بلاده لحل الأزمة السورية ، تحدث أردوغان عن أکثر من جانب، في هذا الأمر أبرزها مکافحة الإرهاب والجهود الإنسانية، والسعي لوقف إطلاق النار عبر الجهود السياسية.
وشدد علی أن سعيه الوحيد “هو محاولة وقف إطلاق النار ووقف إراقة الدماء”.
وبين أنه تم “التواصل مع روسيا من أجل تحقيق هذه الغاية، وقد تمکنا من الوصول إلی مرحلة ما في هذا الأمر.. في مرحلة أستانة”.
وأشار إلی أنه في ذات الوقت يتم مکافحة الإرهاب في سوريا، قائلا: “ولا تنسوا أن هناک منظمة إرهابية تدعی “داعش” في المنطقة، ونحن نکافح هذه المنظمة الإرهابية أيضاً”.
وتابع: “متی بدأنا نکافح بکل حزم هذه المنظمة؟ حين قامت باستهداف المواطنين الأتراک من الأبرياء في مدينة غازي عنتاب(جنوب) عندما استهدفوا عن طريق انتحاري جمعاً من المحتفلين بمناسبة عرس. ونحن إثر ذلک اتخذنا قراراً
وتوجهنا مباشرة إلی جرابلس(شمال سوريا) وعززت قواتنا کذلک الجيش الحر”.
وأردف: “والآن وصلنا إلی الباب والمعرکة هناک مکثفة وحامية جداً، خاصة أن عملية “درع الفرات” ما زالت مستمرة، وأعتقد أنه خلال أيام قليلة سيتم تطهير الباب من داعش”.
وعلی الصعيد الإنساني، قال أردوغان إن بلاده تقوم بواجبها تجاه السوريين من تقديم المواد الغذائية والأدوية وما شابه ذلک، و”سنستمر بدعمنا للشعب السوري فلا يمکن أن نترکهم”.
وبين أن “هناک أزمة إنسانية کبيرة تتمثل باللاجئين، نحن نستضيف الآن أکبر عدد منهم. هناک 2.8 مليون من السوريين في المخيمات وفي مدننا المختلفة”.
وأکد علی أنه “يجب تأسيس منطقة آمنة خالية من الإرهاب ما بين جرابلس والراعي. وسنقوم بإعلان هذه المنطقة علی أنها منطقة حظر جوي، وسنستمر ببرامج التدريب والتزويد للقوات السورية المحلية”.
وکشف أنه تحدث في هذا الأمر “مع إخوتي السعوديين ومع أوروبا وأميرکا، ويمکن أن نباشر في مشروع السکن وبناء المجمعات والدور لنمکن اللاجئين من العودة إلی أراضيهم، والسکن في هذه البيوت، وبالتالي نکون قد أقدمنا علی خطوة
مهمة في طريق الاستقرار وهذا هو أملنا الکبير”.
وفي رده علی سؤال ما إذا کان يری أن “داعش” صنيعة لحکومات، قال أردوغان “نعلم أن منظمة “داعش” تتلقی دعماً من المجتمع الدولي، وهناک أطراف مالية قوية تدعم التنظيم..
وتابع: “نعلم أن هناک دولا تقف وراء المنظمات الإرهابية وتهدف إلی تقسيم وتمزيق منطقتنا ليس فقط من داخل العالم الإسلامي بل من خارجه”.
وتابع: “لا يمکن أن تستمر أکثر، ونحن عازمون علی مکافحتها. أنا أؤمن أن قوات التحالف أيضاً عازمة علی هذا الأمر، وکذلک دول المنطقة، وعلی رأسها المملکة العربية السعودية”.
وحذّر من أنه “وإن لم نبد مکافحة مشترکة للإرهاب في المنطقة فإن هذه المنظمات الإرهابية ستصبح مصيبة علينا في سائر المناطق وفي سائر مدن الخليج ودولتنا ودول أخری.”

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.