العالم العربي
کم عدد المتبقين في شرقي حلب؟

16/12/2016
تنقل حافلات وسيارات إسعاف الجرحی والمدنيين ومسلحي المعارضة إلی محافظة إدلب القريبة، ومعظمها خاضع لسيطرة تحالف معارض يضم جبهة فتح الشام.
وتغادر الحافلات مدينة حلب عبر طريق يتمد في مناطق سيطرة الحکومة وصولا إلی بلدتي خان طومان وخان العسل.
وتقول ترکيا، التي ساعدت في التوصل لاتفاق بشأن عملية الإجلاء، إنه تجهز لاستقبال بعض المدنيين الأکثر عرضة للخطر.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقول إنه تم إجلاء قرابة 3 آلاف مدني وأکثر من 40 جريحا، بينهم أطفال.
قال مبعوث الأمم المتحدة إلی سوريا ستافان دي ميستورا إن 50 ألف شخص، من بينهم 4 آلاف مسلح ومعهم 10 آلاف من أقاربهم، لا يزالوا عالقين، محذرا من أن نقل من يتم إجلاؤه إلی إدلب قد لا يعني أنهم في مأمن.
وأکد دي ميستورا علی أنه “إذا لم يتم التوصل إلی اتفاق سياسي ووقف لإطلاق النار قد تصبح إدلب حلب المقبلة”.







