أخبار العالم
الأمم المتحدة: 600 ألف مهاجر سيصلون إلی أوروبا خلال أربعة أشهر

وکالات
6/11/2015
6/11/2015
توقعت الأمم المتحدة أمس، وصول نحو 600 ألف مهاجر ولاجئ من ترکيا إلی أوروبا خلال الأشهر الأربعة المقبلة مع تواصل تدفق المهاجرين خلال الشتاء.
وذکرت المفوضية العليا للمهاجرين التابعة للأمم المتحدة في تقرير يعرض الحاجات المالية للشتاء في أوروبا، أنه «بين نوفمبر الجاري، وفبراير العام 2016، تتوقع إمکانية وصول نحو خمسة آلاف مهاجر يومياً من ترکيا»، مضيفة إن ذلک «سيؤدي إلی وصول 600 ألف مهاجر إلی کرواتيا واليونان وصربيا وسلوفينيا وجمهورية مقدونيا».
وأشارت إلی أن نحو 752 ألف مهاجر ولاجئ وصلوا إلی أوروبا العام الجاري، وقتل 3440 أو اعتبروا في عداد المفقودين خلال رحلة عبور المتوسط.
وطلبت المفوضية 96.15 مليون دولار إضافية لتلبية احتياجات الدول المستضيفة للاجئين خلال الشتاء، ما يرفع إجمالي الإحتياجات المالية لمواجهة الأزمة إلی 172.72 مليون دولار، الأمر الذي سيتيح للعاملين في الوکالات الإنسانية إرسال المساعدة إلی الدول المعنية بوصول المهاجرين، بما يتضمن توزيع ملابس ومواد غذائية ووسائل تدفئة ونقل أشخاص.
وذکرت أنه بعد أشهر عدة علی بدء الأزمة، لا يزال عدد الأشخاص الذين ينتقلون علی طول طريق البلقان يرتفع رغم بدء الشتاء، مضيفة إنه «بالنسبة للوافدين إلی أوروبا فإن ظروف الطقس البارد والرطب ستؤدي إلی تفاقم ظروف صعبة أساساً».
وأکدت أنها ستعمل کذلک علی «إعداد وتکييف وتحسين مرافق الإيواء والإستقبال الحالية لفصل الشتاء وتوريد ملاجئ للطوارئ، مثل الخيام والأسرة ووحدات سکنية للاجئين وقاعات مطاطية مجهزة التدفئة».
علی صعيد متصل، توقعت المفوضية الأوروبية أن يصل ثلاثة ملايين من طالبي اللجوء إلی الاتحاد الأوروبي بحلول العام 2017، وأن يساعد هؤلاء علی تعزيز الناتج الإقتصادي للاتحاد، بل وتحسين المالية العامة علی المدی البعيد إذا اندمجوا في سوق العمل.
وفي توقعاتها الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، الذي يضم 28 دولة، افترضت المفوضية الأوروبية وصول مليون طالب لجوء إلی الاتحاد العام الجاري، و1.5 مليون في العام 2016، ونصف مليون في العام 2017، موضحة أنه إذا حصل نصف القادمين علی حق اللجوء، وکان 75 في المئة منهم في سن العمل فسيزيدون قوة العمل في الاتحاد الأوروبي 0.1 في المئة العام الجاري، و0.3 في المئة في کل من العامين 2016 و2017.
من ناحيتها، حذرت منظمة الهجرة الدولية من إمکانية ترک مليون سوري بلادهم علی المدی القريب، في ظل عدم إيجاد حل سياسي للأزمة السورية المستمرة منذ خمسة أعوام.
من جهة أخری، قررت کندا استقبال 25 ألف لاجئ سوري علی أراضيها حتی نهاية العام الحالي.
وذکرت المفوضية العليا للمهاجرين التابعة للأمم المتحدة في تقرير يعرض الحاجات المالية للشتاء في أوروبا، أنه «بين نوفمبر الجاري، وفبراير العام 2016، تتوقع إمکانية وصول نحو خمسة آلاف مهاجر يومياً من ترکيا»، مضيفة إن ذلک «سيؤدي إلی وصول 600 ألف مهاجر إلی کرواتيا واليونان وصربيا وسلوفينيا وجمهورية مقدونيا».
وأشارت إلی أن نحو 752 ألف مهاجر ولاجئ وصلوا إلی أوروبا العام الجاري، وقتل 3440 أو اعتبروا في عداد المفقودين خلال رحلة عبور المتوسط.
وطلبت المفوضية 96.15 مليون دولار إضافية لتلبية احتياجات الدول المستضيفة للاجئين خلال الشتاء، ما يرفع إجمالي الإحتياجات المالية لمواجهة الأزمة إلی 172.72 مليون دولار، الأمر الذي سيتيح للعاملين في الوکالات الإنسانية إرسال المساعدة إلی الدول المعنية بوصول المهاجرين، بما يتضمن توزيع ملابس ومواد غذائية ووسائل تدفئة ونقل أشخاص.
وذکرت أنه بعد أشهر عدة علی بدء الأزمة، لا يزال عدد الأشخاص الذين ينتقلون علی طول طريق البلقان يرتفع رغم بدء الشتاء، مضيفة إنه «بالنسبة للوافدين إلی أوروبا فإن ظروف الطقس البارد والرطب ستؤدي إلی تفاقم ظروف صعبة أساساً».
وأکدت أنها ستعمل کذلک علی «إعداد وتکييف وتحسين مرافق الإيواء والإستقبال الحالية لفصل الشتاء وتوريد ملاجئ للطوارئ، مثل الخيام والأسرة ووحدات سکنية للاجئين وقاعات مطاطية مجهزة التدفئة».
علی صعيد متصل، توقعت المفوضية الأوروبية أن يصل ثلاثة ملايين من طالبي اللجوء إلی الاتحاد الأوروبي بحلول العام 2017، وأن يساعد هؤلاء علی تعزيز الناتج الإقتصادي للاتحاد، بل وتحسين المالية العامة علی المدی البعيد إذا اندمجوا في سوق العمل.
وفي توقعاتها الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، الذي يضم 28 دولة، افترضت المفوضية الأوروبية وصول مليون طالب لجوء إلی الاتحاد العام الجاري، و1.5 مليون في العام 2016، ونصف مليون في العام 2017، موضحة أنه إذا حصل نصف القادمين علی حق اللجوء، وکان 75 في المئة منهم في سن العمل فسيزيدون قوة العمل في الاتحاد الأوروبي 0.1 في المئة العام الجاري، و0.3 في المئة في کل من العامين 2016 و2017.
من ناحيتها، حذرت منظمة الهجرة الدولية من إمکانية ترک مليون سوري بلادهم علی المدی القريب، في ظل عدم إيجاد حل سياسي للأزمة السورية المستمرة منذ خمسة أعوام.
من جهة أخری، قررت کندا استقبال 25 ألف لاجئ سوري علی أراضيها حتی نهاية العام الحالي.







