العالم العربي
العفو الدولية: جرائم حرب بجنوب السودان

13/7/2016
دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الأطراف المتحاربة في جنوب السودان إلی اتخاذ جميع التدابير الممکنة لحماية المدنيين، ومن ضمنهم آلاف احتموا بقواعد الأمم المتحدة في هذا القطر الأفريقي الذي تمزقه الصراعات.
وسقطت قذائف مدفعية يومي 10 و 11 يوليو/تموز في أحياء مدنية بالقرب من قاعدة رياک مشار نائب الرئيس في حي جبل، مما أسفر عن إصابة مدنيين وإلحاق أضرار بمنازلهم.
وقالت المسؤولة في المنظمة إليزابيث دنغ إن علی الأطراف المتناحرة إزالة الأهداف العسکرية من المناطق المدنية والعمل مع البعثة الأممية بجنوب السودان لإخراج المدنيين من مناطق خط المواجهة.
وشددت المنظمة علی أن “الهجمات علی المدنيين وموظفي الأمم المتحدة الذين يقدمون المساعدات الإنسانية تشکل انتهاکات للقانون الإنساني الدولي، وقد تشکل جرائم حرب”.
ووفق المنظمة فإن العديد من المدنيين لم يتمکنوا من الخروج من منازلهم منذ اندلاع القتال بالسابع من الشهر الجاري وقد نفد کل ما لديهم من طعام وماء، بينما فر آخرون إلی الکنائس ومواقع النزوح التابعة للأمم المتحدة ليواجهوا بقصف مدفعي في الأيام الأخيرة.
وذکر تقرير لأمنستي أن تجدد القتال بين القوات الموالية للرئيس سلفاکير ميارديت وتلک التابعة لنائبه مشار يسلط الضوء علی الحاجة الملحة لفرض حظر شامل علی توريد الأسلحة إلی هذا البلد.
وقد دأبت أمنستي -وفق التقرير- علی الضغط من أجل وقف عمليات نقل الأسلحة منذ اندلاع الصراع لأول مرة في ديسمبر/کانون الأول 2013، وذلک للمساعدة في وضع حد لانتهاکات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في جنوب السودان.
المصدر : الجزيرة نت
وسقطت قذائف مدفعية يومي 10 و 11 يوليو/تموز في أحياء مدنية بالقرب من قاعدة رياک مشار نائب الرئيس في حي جبل، مما أسفر عن إصابة مدنيين وإلحاق أضرار بمنازلهم.
وقالت المسؤولة في المنظمة إليزابيث دنغ إن علی الأطراف المتناحرة إزالة الأهداف العسکرية من المناطق المدنية والعمل مع البعثة الأممية بجنوب السودان لإخراج المدنيين من مناطق خط المواجهة.
وشددت المنظمة علی أن “الهجمات علی المدنيين وموظفي الأمم المتحدة الذين يقدمون المساعدات الإنسانية تشکل انتهاکات للقانون الإنساني الدولي، وقد تشکل جرائم حرب”.
ووفق المنظمة فإن العديد من المدنيين لم يتمکنوا من الخروج من منازلهم منذ اندلاع القتال بالسابع من الشهر الجاري وقد نفد کل ما لديهم من طعام وماء، بينما فر آخرون إلی الکنائس ومواقع النزوح التابعة للأمم المتحدة ليواجهوا بقصف مدفعي في الأيام الأخيرة.
وذکر تقرير لأمنستي أن تجدد القتال بين القوات الموالية للرئيس سلفاکير ميارديت وتلک التابعة لنائبه مشار يسلط الضوء علی الحاجة الملحة لفرض حظر شامل علی توريد الأسلحة إلی هذا البلد.
وقد دأبت أمنستي -وفق التقرير- علی الضغط من أجل وقف عمليات نقل الأسلحة منذ اندلاع الصراع لأول مرة في ديسمبر/کانون الأول 2013، وذلک للمساعدة في وضع حد لانتهاکات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في جنوب السودان.
المصدر : الجزيرة نت







