العالم العربي
تمهيدا لمعرکتي الحديدة وصنعاء..السعودية تعزز تحالفاتها مع قبائل اليمن

10/4/2017
دشنت المملکة العربية السعودية، قائدة التحالف العربي في الجارة اليمن، العام الثالث من الحرب ضد قوات جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) والرئيس السابق، علي عبد الله صالح، بالسعي إلی إعادة ترتيب تحالفاتها مع زعماء القبائل اليمنية المناهضين لتحالف الحوثي وصالح، تمهيدا لمحاولة استعادة محافظتي الحديدة (جنوب غرب) وصنعاء (وسط)، وفي خطوة تکشف عن أن خيار الحسم العسکري هو الأوفر حظا، وفق خبيرين يمنيين.
فقد استقبل ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، في العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء الماضي، عددا من أبرز مشايخ القبائل اليمنية، وغالبيتهم يتزعمون المقاومة الشعبية، التي تحارب مقاتلي الحوثي وصالح في محافظات مختلفة.
وخلافا لتحالفاتها السابقة مع مشايخ ينحدرون من قبيلة “حاشد” (شمال)، والتي باتت مربعا خالصا للحوثيين، يبدو أن الرياض بدأت تعيد ترتيب تحالفاتها، حيث تصدّر المشايخ الحاضرين، الشيخ “مفرح بحيبح”، المنحدر من محافظة مأرب (شرق)، والذي ألقی کلمة نيابة عن الحضور.
وخلال أول لقاء من نوعه علی هذا المستوی الرفيع منذ بداية الحرب في 26 مارس/ آذار 2015، خاطب محمد بن سلمان المشايخ قائلا: “نحن معکم في کل خطوة إلی آخر يوم في حياتنا کما کنا في السابق، وکما سنکون في المستقبل”، وامتدح اليمن کثيرا بأنها “عمق العرب”، وأن “کل الجذور والأعراق ترجع إلی اليمن”.
فقد استقبل ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، في العاصمة السعودية الرياض، الأربعاء الماضي، عددا من أبرز مشايخ القبائل اليمنية، وغالبيتهم يتزعمون المقاومة الشعبية، التي تحارب مقاتلي الحوثي وصالح في محافظات مختلفة.
وخلافا لتحالفاتها السابقة مع مشايخ ينحدرون من قبيلة “حاشد” (شمال)، والتي باتت مربعا خالصا للحوثيين، يبدو أن الرياض بدأت تعيد ترتيب تحالفاتها، حيث تصدّر المشايخ الحاضرين، الشيخ “مفرح بحيبح”، المنحدر من محافظة مأرب (شرق)، والذي ألقی کلمة نيابة عن الحضور.
وخلال أول لقاء من نوعه علی هذا المستوی الرفيع منذ بداية الحرب في 26 مارس/ آذار 2015، خاطب محمد بن سلمان المشايخ قائلا: “نحن معکم في کل خطوة إلی آخر يوم في حياتنا کما کنا في السابق، وکما سنکون في المستقبل”، وامتدح اليمن کثيرا بأنها “عمق العرب”، وأن “کل الجذور والأعراق ترجع إلی اليمن”.







