أخبار العالم

حملة ترشيح هيلاري کلينتون للرئاسة تبدأ مبکرا

 استطلاع حول الرئاسة الأميرکية عام 2016 يظهر تقدم هيلاري کلينتون



قناة الحرة
25/1/2014


 


علی الرغم من أنها لم تعلن رسميا رغبتها في الترشح لانتخابات الرئاسة الأميرکية عام 2016، إلا أن الأوساط السياسية التي تحيط بوزيرة الخارجية السابقة هيلاري کلينتون أطلقت حملتها الانتخابية بالفعل.
وحظيت کلينتون (66 عاما) باهتمام بالغ في وسائل الإعلام الأميرکية منذ فترة طويلة کمرشحة ديموقراطية محتملة خلفا للرئيس باراک أوباما الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة بعد حوالي عامين وتسعة أشهر.
وظهرت صورة کلينتون مؤخرا علی غلاف نيويورک تايمز ماغازين:
ولم يمنع ظهور کلينتون في أحد البرامج التلفزيونية مؤخرا لإعلان أنها سوف تتخذ قرارا بهذا الشأن خلال العام الجاري إطلاق جماعة Priorities USA Action حملتها الانتخابية مبکرا ولو بشکل غير رسمي.
وقد أثنی نيل مريل المتحدث باسم کلينتون بموقف هذه الجماعة السياسية المستقلة وحماستها لدعم کلينتون، إلا أنه أکد أنها لم تتخذ قرارا بعد بشأن الترشح وأنها لن تتسرع في ذلک.
وأعلنت الجماعة التي لعبت دورا أساسيا في إعادة انتخاب باراک أوباما رئيسا عام 2012، حملة لجمع الأموال لصالح ترشيح کلينتون، وعينت جيم ميسنا الذي قاد حملة أوباما، مديرا مشترکا لإدارة حملة کلينتون.
ونقلت صحيفة نيويورک تايمز عن ميسنا، المعروف بصلاته القوية بالمانحين الديموقراطيين الأثرياء، إن کلينتون هي أقوی المرشحين في الحزب الديموقراطي وإن الجماعة ستدعمها بشکل واضح إذا أعلنت رغبتها في الترشح رسميا.
کما تشارک في رئاسة الحملة حاکمة ميتشغين السابقة جنيفير غرانهولم المقربة أيضا من هيلاري کلينتون.
وأوردت وسائل الإعلام الأميرکية أن المجموعة تسعی إلی تجاوز المبالغ التي جمعتها لصالح الحملة الدعائية لأوباما في مواجهة المرشح الجمهوري ميت رومني في انتخابات عام 2012 وکانت 67 مليون دولار.
وقالت وکالة الصحافة الفرنسية في تقرير إخباري لها إن کلينتون التي نافست باراک أوباما في ترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة عام 2008 يبدو أنها اختارت سلوک الطريق ذاته في 2016 علی الرغم من تکتمها.
وقالت إن أحدا لا يستهين بکلينتون کمرشحة محتملة، وإنها علی الرغم من أنها ترکت منصبها کوزيرة للخارجية في فبراير/شباط 2013 إلا أنها لا تزال حاضرة في الحياة السياسية الأميرکية، فهي تقوم بإلقاء المحاضرات والندوات.
وکدليل علی شعبية کلينتون في الأوساط الديموقراطية، فإن المسؤول السابق في حملة باراک أوباما ميتش ستيوارت أعلن أيضا دعمه له وقال في تصريح سابق” من النادر جدا أن نلاحظ هذه التعبئة قبل ثلاثة أعوام”.
وأوضح الأستاذ في جامعة بوسطن توبي برکوفيتز أن الهدف من هذه المناورات هو “سحق الخصوم المحتملين في المعسکر الديموقراطي ومنع أثرياء المانحين من تحويل أموالهم ونفوذهم في اتجاه آخر”

زر الذهاب إلى الأعلى