دول غربية تتعهد باستقبال 38 ألف لاجئ سوري

د ب أ
9/12/2014
جنيف ـ تعهدت دول غربية باستقبال 38 ألف لاجئ سوري في إطار خطط إعادة توطين طويلة المدی. وجاء هذا التعهد في أعقاب نداء من الأمم المتحدة لتخفيف العبء عن الدول التي تستضيف لاجئين سوريين بمنطقة الشرق الأوسط، حسبما قالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين بعد مؤتمر للمانحين.
وقال مکتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين في اجتماع عقد في جنيف لتعزيز إعادة التوطين إنه بالإضافة إلی التعهدات السابقة، عرضت 36 دولة صناعية حتی الآن ما مجموعه 100 ألف مکان لإعادة التوطين. کما بحث الاجتماع منح تأشيرات إنسانية وللعائلات والطلبة السوريين.
وعلی الرغم من أن هذا العدد قريب من هدف المفوضية والذي يبلغ 130 ألف مکان حتی عام 2016، قال المفوض السامي أنطونيو جوتيريس إن أکثر من 300 ألف لاجئ سوري يحتاجون إلی إعادة توطينهم في دول غنية علی المدی الطويل.
وأوضح جوتيريس إن تدفق اللاجئين من سورية يشکل تحديا کبيرا للاقتصادات الوطنية والخدمات العامة والمجتمعات في کل من لبنان والأردن وترکيا والعراق ومصر.
وفي الوقت الذي استقبلت فيه الدول المجاورة لسورية 3ر3 مليون لاجئ سوري، لم تستقبل الدول الصناعية سوی 253 ألف لاجئ سوري فقط کطالبي لجوء وفقا لخطط إعادة توطين علی المدی الطويل منذ أن بدأ الصراع عام 2011 .
وأضاف جوتيريس “ستکون هناک حاجة لأکثر من ذلک بکثير” مشيرا إلی أن 10 بالمئة من اللاجئين يحتاجون إلی إعادة توطين، وخاصة ضحايا التعذيب واللاجئين المرضی والأمهات العازبات مع عدة أطفال.
في غضون ذلک، قالت إيميلي هابر، وزيرة الدولة بالداخلية الألمانية “يجب علينا أن نستقبل لاجئين من الحرب الأهلية السورية الذين يحتاجون إلی حماية خاصة”.







