العالم العربي

العراق.. تصريحات مثيرة للحشد الشعبي تنذر بانتهاکات

 


12/5/2017


مع استمرار المعارک ضد تنظيم داعش في محافظة نينوی، لا يزال مصير آلاف العراقيين المختطفين لدی ميليشيات الحشد الشعبي مجهولاً.
کما ينتظر الآلاف الآخرون أن يخضع عناصر ميليشيات الحشد الشعبي لمحاکمات قضائية لما تورطوا به من جرائم طائفية، واليوم مع عودة الحديث عن معرکة تلعفر إلی الواجهة، تظهر المخاوف من تکرار هذه الانتهاکات بحق المدنيين العراقيين.
بالرغم من الحساسية التي ترافق حملة استعادة منطقة تلعفر، تستمر ميليشيات الحشد في إطلاق التصريحات المثيرة للجدل المرتبطة بالقضاء المختلط.
فقد أعلنت قيادة الميليشيات انطلاق عمليات السيطرة علی منطقة القيروان والقری المحيطة بها أقصی غرب قضاء تلعفر.
کما أعلنت أن عملياتها العسکرية ستمتد لتصل إلی منطقة قرية أم الشبابيط، حيث سيطرت علی أسلحة تابعة لعناصر داعش بعد انسحابهم من محيطها، کما تحاصر ميليشياتها القرية الواقعة غرب تلعفر بشکل کامل استعداداً لاقتحامها.
وأضافت في بيانها أنها تنوي من عملياتها الأخيرة، السيطرة علی منطقة البعاج الممتدة علی مساحة کبيرة من الحدود السورية بجوار دير الزور والحسکة السوريتين.
کما أعلنت ميليشيات الحشد أن عملياتها العسکرية غرب ستکون بتغطية جوية من طيران الجيش العراقي.
من جهتها، أمدت القوات العراقية انطلاق العمليات بغطاء جوي منها، وقالت إن العملية هدفها استعادة مناطق القيروان والبعاج علی الحدود السورية.
يـأتي هذا في وقت تطالب فيه قوی عراقية بالکشف عن مصير ثلاثة آلاف مختطف لدی ميليشيات الحشد الشعبي، ووسط استمرار المطالبات بمحاکمة الميليشيات علی جرائم طائفية ارتکبتها في مناطق سبق استعادتها في معارک سابقة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.