العالم العربي

أنباء عن محاولة تصفية فاروق الشرع

 


 
ايلاف
28/6/2015


 


 نائب الرئيس السوري فاروق الشرع يتعرض للاعتداء من قبل رجال النظام في مقر إقامته الجبرية، وذلک بعد ساعات من الإعلان عن وفاة مساعده محمد ناصيف.



 کشف مصدر مطلع  لـ”ايلاف” ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع تعرض اليوم الأحد في مقر الإقامة الاجبارية المفروضه عليه، للضرب المبرح قبل مجموعة من العسکريين والشبيحة، وذلک علی خلفية اعتراضه علی سياسات بشار الأسد.
 
وأکد المصدر أن عددا من العسکريين اقتحموا مقر اقامة الشرع وانهالوا عليه بالضرب المبرح.
 
ورجح المصدر” أن الأسد اصدر اوامره بضرورة التخلص من شاهد جديد علی جرائمه وقرر اغتيال فاروق الشرع خاصة أنه بعد وفاة اللواء محمد ناصيف لم يبق من الشهود علی جرائمه الا عدد قليل جدا من المقربين منه من بينهم الشرع “.
 
ويکيليکس
 
وأشار الی الاعتداء يرتبط بما نشره موقع “ويکيليکس” أخيرا “حول سوء العلاقة بين الأسد والشرع الامر الذي جعل الشبيحة  والعسکريين يقومون بضربه کرسالة تهديد لمن يحاول أن يعترض او يخالف اوامر الأسد”.
 
ورأی المصدر” أن العسکريين يعتمدون غالبا علی حالة الفوضی في دمشق وخاصة أنها بلغت أشدها اليوم بعد نشر الانباء عن وفاة محمد ناصيف “، مشيرا إلی أن ناصيف توفي أمس السبت الا انه تأخر الاعلان عن وفاته الی اليوم لأحد” .
 
  علاقات متدهورة
 
وکان من أهم ما أشار إليه موقع “ويکيليکس” في البرقية التي يعود تاريخها إلی العام 2012  وکشف النقاب عنها أخيرا، حول تأزم العلاقة بين فاروق الشرع وبشار الأسد.
 
ومما جاء في البرقية: “زار فاروق الشرع الرئيس الأسد، وبعد الزيارة عاد فاروق الشرع إلی مکتبه وقال لمدير مکتبه صفوان غانم إن الوضع بينه وبين الرئيس الأسد سيء، لأنه أعطی رأيه بصراحة أمام الرئيس، فغضب الرئيس الأسد منه وانتهت المقابلة بشيء سيء”.
 
ووصفت البرقية ذاتها الشرع بأنه مغلوب علی أمره ، وأنه توسط لدی اللواء محمد ناصيف حتی لا يغضب الأسد أکثر.
 
ماهر وراء التفجيرات
 
وتطرقت البرقية إلی التفجيرات التي حصلت في العاصمة السورية دمشق عام 2012، وهي حادثة التفجير  الشهيرة لخلية الأزمة والتي أدت إلی اختلال في الوضع الأمني،  أثارت خشية  الضباط في نظام الأسد من أن تطالهم سلسلة التفجيرات التي شهدتها المدينة.
 
البرقية نشرها “ويکيليکس” في عدة صفحات لفتت أيضا في صفحتها الرابعة إلی أن الوضع في العاصمة السورية دمشق غير آمن وأن هنالک إشارات کبيرة علی تورط المخابرات الجوية بتنفيذ التفجيرات بأمر من ماهر الأسد (شقيق بشار الأسد) دون علم بقية الأجهزة.
 
وجاء في البرقية “هنالک إشارات کبيرة أن المخابرات الجوية هي التي نفذت التفجيرات بأمر من ماهر الأسد دون علم بقية الأجهزة، باستثناء دعوة اللواء رستم غزالي إلی اجتماع صباحي أثناء تفجير مرکزه”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.