أخبار إيران
إيران وحرسها الثوري.. سجلات سوداء في عالم الإرهاب

9/10/2017
توالت التهديدات الإيرانية لواشنطن في حال أقدمت الأخيرة علی وضع “الحرس الثوري” علی لائحة الإرهاب، باعتباره ذراع طهران الطويلة في دعم کثير من الميشليات الإرهابية في العراق وسوريا واليمن ولبنان ومناطق أخری من العالم.
وکان أقوی تلک التهديدات علی لسان قائد الحرس الإيراني محمد علي جعفري الذي هدد بمعاملة الجيش الأميرکي علی أنها “داعش” في حال تم وضع منظمته علی لائحة الإرهاب الأميرکية.
ونقلت وکالة أنباء “تسنيم” المحسوبة علی فيلق القدس الارهابي عن جعفري قوله: “کما أعلنا في السابق، فإذا نفذت الولايات المتحدة لقانون الحظر علی إيران، فعليها أن تنقل قواعدها العسکرية إلی مسافة ألفي کيلومتر لمدی الصواريخ الإيرانية”.

ولإيران والحرس الثوري تاريخ أسود وحافل في تاريخ الإرهاب، فقدد أسست ما يسمی “فيلق القدس” وغيره من الميليشيات الطائفية، أما خارجها فأسست ومولت کلا من حزب الله في لبنان وميليشيات الحشد الشعبي في العراق، وميلشيات طائفية في سوريا، وميليشيا الحوثي في اليمن، وسرايا المختار والأشتر في البحرين.
وفي عام 2016 اعترفت إيران رسميا، علی لسان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، بوجود 200 ألف مقاتل إيراني خارج البلاد في سوريا والعراق وأفغانستان وباکستان واليمن.
وقد تحدثت العديد من التقارير الإعلامية والدراسات الاستراتيجية عن العمليات الإرهابية التي تقف خلفها إيران منذ عقود، وإن کان أبرزها في عام 1982، حيث تم اختطاف 96 مواطنا أجنبيا في لبنان بينهم 25 أميرکيا فيما يعرف بأزمة الرهائن التي استمرت 10 سنوات، وکل عمليات الخطف قام بها حزب الله والجماعات المدعومة من إيران.
تلاها بعام تفجير السفارة الأميرکية في بيروت من قبل حزب الله في عملية دبرها النظام الإيراني، مما أدی إلی مقتل 63 شخصا.
وفي عام 1986، حرضت إيران حجاجها علی القيام بأعمال شغب في موسم الحج، مما نتج عنه تدافع الحجاج ووفاة 300 شخص.
وفي عام 2003 تورط النظام الإيراني في تفجيرات الرياض بأوامر من أحد زعماء القاعدة في إيران، ونجم عنها مقتل العديد من المواطنين السعوديين والمقيمين الأجانب.
وفي عام 2011، تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة کراتشي الباکستانية.
وفي نفس العام أحبطت الولايات المتحدة محاولة اغتيال السفير السعودي السابق وزير خارجية المملکة الحالي عادل الجبير، وثبت تورط النظام الإيراني في تلک المحاولة.
ويقول المحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان أن إيران “اکتشفت مبکرا أن جماعات الإرهاب لا يحرکها دين ولا مذهب بقدر ما تحرکها أهداف سياسية.. وهي أدوات يمکن لإيران استخدامها بسهولة لتوجيه أنشطة هذه الجماعات لخدمة مصالحها بينما تظل هي نفسها في مأمن”.
ويری بدرخان أن “إيران استخدمت الأنشطة الإرهابية لخلط الأوراق في کل من سوريا والعراق، وتحسين وضعها في المفاوضات النووية وعقد تسويات في لبنان”. وبالرغم من أن الإرهاب سلاح ذو حدين، فإن “إيران استطاعت استخدامه لصالحها” حتی الآن علی الأقل.
وفي عام 2016 اعترفت إيران رسميا، علی لسان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، بوجود 200 ألف مقاتل إيراني خارج البلاد في سوريا والعراق وأفغانستان وباکستان واليمن.
وقد تحدثت العديد من التقارير الإعلامية والدراسات الاستراتيجية عن العمليات الإرهابية التي تقف خلفها إيران منذ عقود، وإن کان أبرزها في عام 1982، حيث تم اختطاف 96 مواطنا أجنبيا في لبنان بينهم 25 أميرکيا فيما يعرف بأزمة الرهائن التي استمرت 10 سنوات، وکل عمليات الخطف قام بها حزب الله والجماعات المدعومة من إيران.
تلاها بعام تفجير السفارة الأميرکية في بيروت من قبل حزب الله في عملية دبرها النظام الإيراني، مما أدی إلی مقتل 63 شخصا.
وفي عام 1986، حرضت إيران حجاجها علی القيام بأعمال شغب في موسم الحج، مما نتج عنه تدافع الحجاج ووفاة 300 شخص.
وفي عام 2003 تورط النظام الإيراني في تفجيرات الرياض بأوامر من أحد زعماء القاعدة في إيران، ونجم عنها مقتل العديد من المواطنين السعوديين والمقيمين الأجانب.
وفي عام 2011، تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة کراتشي الباکستانية.
وفي نفس العام أحبطت الولايات المتحدة محاولة اغتيال السفير السعودي السابق وزير خارجية المملکة الحالي عادل الجبير، وثبت تورط النظام الإيراني في تلک المحاولة.
ويقول المحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان أن إيران “اکتشفت مبکرا أن جماعات الإرهاب لا يحرکها دين ولا مذهب بقدر ما تحرکها أهداف سياسية.. وهي أدوات يمکن لإيران استخدامها بسهولة لتوجيه أنشطة هذه الجماعات لخدمة مصالحها بينما تظل هي نفسها في مأمن”.
ويری بدرخان أن “إيران استخدمت الأنشطة الإرهابية لخلط الأوراق في کل من سوريا والعراق، وتحسين وضعها في المفاوضات النووية وعقد تسويات في لبنان”. وبالرغم من أن الإرهاب سلاح ذو حدين، فإن “إيران استطاعت استخدامه لصالحها” حتی الآن علی الأقل.







