منظمات اغاثية تؤکد ان دول الجوار تغلق حدودها في وجه اللاجئين السوريين

بي بي سي عربي
13/11/2014
قالت اثنتان من المنظمات الاغاثية الدولية إن “العالم قد فشل کليا” في التوحد لدعم الشعب السوري في ازمته.
وأکد تقرير مشترک اصدرته المنظمتان ان دول الجوار السوري قلصت بشکل کبير اعداد اللاجئين الذين تسمح لهم بدخول اراضيها نتيجة المعارک المستمرة في سوريا.
وأوضح التقرير ان نحو 18 الف شخص فقط تمکنوا من اللجوء الی دول الجوار خلال الشهر المنصرم مقارنة باکثر من 150 الف لاجيء شهريا منذ مطلع 2013.
وطبقا للتقرير الذي اصدرته منظمتا مجلس اللاجئين النرويجي ولجنة الاغاثة الدولية فان نحو 3 ملايين شخص هجروا ديارهم وترکوا الاراضي السورية الی دول اخری منذ بدء الصراع عام 2011.
وقال جان ايغلاند مدير مجلس اللاجئين النرويجي إن “اللاجئين لايسمح لهم بالخروج من سوريا والامدادات الغذائية والطبية لا يسمح لها بالدخول لذا فهي خيانة دولية للنساء والاطفال الذين يعيشون في قلب المخاطر في سوريا”.
واضاف ايغلاند “فشل المجتمع الدولي في اثبات انه قادر علی توحيد الجهود لدعم الشعب السوري”.
واکد ايغلاند إن مانراه اليوم في سوريا هو نتيجة حتمية لفشل المجتمع الدولي في التعامل انسانيا مع الازمة السورية.
وکان ملايين السوريين قد نزحوا الی الدول المجاورة لبلادهم ودول اخری جراء الحرب التي مر عليها اکثر من ثلاث سنوات.
وتقول مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة إن نحو مليونين ونصف المليون من اللاجئين السوريين فروا الی ترکيا ولبنان والاردن والعراق.







