ليبرتي مازال هدف الملالي رقم واحد
موقع بحزاني
28/3/2014
بقلم:اسراء الزاملي
کثيرة و متنوعة و متباينة هي أهداف و غايات النظام الايراني في العراق، خصوصا وان رکائزه و اسسه قد إهتزت في کل من سوريا و لبنان، ولذلک فهوم يقوم بالاعداد للتعويل علی العراق و جعله قاعدته الاساسية للإنطلاق بإتجاه دول المنطقة و العالم.
إحتلال العراق و إسقاط النظام العراقي السابق، کان بداية عصر ذهبي لنفوذ هذا النظام و بدأ يشکل فعليا تهديدا جديا للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، لکن إندلاع أحداث الربيع العربي کان بمثابة سکينة خاصرة ضد هذا النظام، لکنه تدارک الامر في سوريا عندما نجح في رکوب الموجة ولاسيما بعد أن نجح في إضفاء طابع من الغموض و الضبابية علی قضية إستخدام السلاح الکيمياوي بين المعارضة و النظام، وقد کان ذلک بداية إلتقاط نظام بشار الاسد لأنفاسه و إستعادته لشئ من قواه المنهارة، لکن يمکن في نفس الوقت الاشارة الی الاوضاع السيئة جدا للنظام الايراني بعد أن کاد نظام الاسد أن يفقد زمام المبادرة حينما کان يترنح بفعل ضربات المعارضة السورية، ويومها بدأ مسؤولوا النظام الايراني بإطلاق سيل من التصريحات بشأن عدم علاقتهم بالنظام السوري في حال حدوث تدخل دولي، لکن ذلک التطور”الکيمياوي”الذي کان لصالح الاسد أعطی الملالي أيضا زخما و قوة و معنوية و جعلهم يعودون لمخططاتهم و دسائسهم و مؤامراتهم ضد شعوب و دول المنطقة، لکن الهدف الاهم لهم کان ولازال مخيم ليبرتي، الذي يعتبر أخطر تهديد جدي عملي ضد النظام الايراني، ومن أجل ذلک نجد بأنه و بعد أن نجح نظام الملالي في إلقاء طوف النجاة المؤقت لنظام الاسد، فإنه عاد من جديد لشن هجماته و تنفيذ مخططاته الاخری ضد هذا المخيم.
اليوم وان تظاهر نظام ملالي إيران بالقوة و التماسک وانه إستعاد عافيته ولاسيما بعف إبرام إتفاقية جنيف، يعاود للسير في نفس طريقه السابق ضد مخيم ليبرتي، وکما قطع شوطا طويلا ضد معسکر أشرف إختتمه بمجزرة أشرف الکبری في 1/9/2013، فإنه يريد أن يقوم بنفس الشئ ضد مخيم ليبرتي، الذي مازال هدفه رقم واحد لأن السکان المتواجدين فيه وهم خلاصة المکافحين الايرانيين من أجل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني، وهم يشکلون بديلا سياسية جاهزا له من مختلف النواحي، وهذا الامر يرعبه کثيرا و يدفعه لإرتکاب حماقات و أفعال طائشة، وان علی المجتمع الدولي أن ينتبه لهذه النقطة الهامة جدا وان لايفرط أبدا بسکان ليبرتي و يجعلهم عرضة لمخططات التصفية و الابادة الجماعية، فهم الامل الوضاء لإيران المستقبل، إيران تکون مساهمة بالحفاظ علی السلام و الامن و الاستقرار و ليس تهديده کما هو الوضع حاليا!







