مريم رجوي
کلمة مريم رجوي في جلسة رسمية لکتلة اتحاد الليبراليين والديمقراطيين في المجلس الاوربي

5/2/2015
خلال حضورها للجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي في استراسبورغ، شارکت مريم رجوي جلسة رسمية لکتلة اتحاد الليبراليين والديمقراطيين وألقت کلمة سلطت خلالها الضوء علی التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وما يمر بايران والآفاق المستقبلية والحلول المنشودة وأجابت علی أسئلة النواب. وشرحت السيدة رجوي في الجلسة التي رأسها السيد جوردي جوکلا بداية الأوضاع المتدهورة لحقوق الانسان وتصاعد وتيرة الإعدامات في عهد الملا روحاني وأکدت قائلة:

«ايران الرازحة تحت حکم الملالي تمر بأحد أکثر الأنظمة الاستبدادية قمعية في العصر الحاضر حيث سجلت أکبر نسبة الاعدامات في العالم من حيث النسمة. ويؤکد روحاني للدفاع عن عملية الإعدام ”اننا نطبق القانون أو الأحکام الإسلامية“ وأسبغ روحاني علی العقوبات اللاانسانية والموهنة تحت لواء الاسلام لباس القانون.
في ايران الرازحة تحت حکم الملالي، بات حکم القانون يساوي انتهاکاً ممنهجاً لحقوق الإنسان ونفياً للديمقراطية. العالم اليوم اصيب بالصدمة عندما شاهد ما يرتکبه داعش من عملية ذبح وجرائم أخری فيما يتحمل الشعب الايراني هذه الجرائم منذ 36 عاما مضت ولکن العالم ظل صامتاً مع الأسف تجاه تلک الجرائم».
وأعادت مريم رجوي في الاستماع الی الأذهان التحذيرات المستمرة التي أطلقتها المقاومة الايرانية بشأن خطر التطرف وأکدت قائلة: «في عام 1995 اني حذرت في کلمة أدليت بها في بلدية اسلو في النرويج من الخطر المتزايد للتطرف الإسلامي الموجه من قبل الملالي الحاکمين في طهران وطالبت بتشکيل جبهة دولية ضده».
وأشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في جانب آخر من کلمتها الی أن النظام الايراني ليس جزءا من الحل في العراق أو في سوريا وانما هو صلب المشکلة وأضافت : أکبر خطأ يمکن أن يرتکبه المجتمع الدولي هو السکوت علی الدور المخرب الذي يلعبه النظام الايراني في المنطقة أو التعاون معه.
في ايران الرازحة تحت حکم الملالي، بات حکم القانون يساوي انتهاکاً ممنهجاً لحقوق الإنسان ونفياً للديمقراطية. العالم اليوم اصيب بالصدمة عندما شاهد ما يرتکبه داعش من عملية ذبح وجرائم أخری فيما يتحمل الشعب الايراني هذه الجرائم منذ 36 عاما مضت ولکن العالم ظل صامتاً مع الأسف تجاه تلک الجرائم».
وأعادت مريم رجوي في الاستماع الی الأذهان التحذيرات المستمرة التي أطلقتها المقاومة الايرانية بشأن خطر التطرف وأکدت قائلة: «في عام 1995 اني حذرت في کلمة أدليت بها في بلدية اسلو في النرويج من الخطر المتزايد للتطرف الإسلامي الموجه من قبل الملالي الحاکمين في طهران وطالبت بتشکيل جبهة دولية ضده».
وأشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في جانب آخر من کلمتها الی أن النظام الايراني ليس جزءا من الحل في العراق أو في سوريا وانما هو صلب المشکلة وأضافت : أکبر خطأ يمکن أن يرتکبه المجتمع الدولي هو السکوت علی الدور المخرب الذي يلعبه النظام الايراني في المنطقة أو التعاون معه.

دعوني أن أتکلم اليوم هنا عن ثلاث خطوات محددة وفي متناول اليد للتصدي لموجة الإرهاب والتطرف التي امتدت الی فرنسا واوربا.
اولا – يجب تکريس کل الجهود علی اسقاط النظام الأسدي في سوريا. اذ أن سقوط الأسد هو أول وأقرب خطوة لدحر التطرف في المنطقة. محاربة داعش في سوريا دون إسقاط الأسد لن تحل مشکلة.
اولا – يجب تکريس کل الجهود علی اسقاط النظام الأسدي في سوريا. اذ أن سقوط الأسد هو أول وأقرب خطوة لدحر التطرف في المنطقة. محاربة داعش في سوريا دون إسقاط الأسد لن تحل مشکلة.
ثانيا – قطع دابر الملالي وقوات الحرس وقوة القدس والميليشيات التابعة لهم في العراق. وهذه الخطوة تشکل ضرورة لإنهاء دوامة العنف وسفک الدماء في العراق مما يسبب العنف واراقة الدماء في الدول الأخری.
ثالثا – يجب وقف تقديم التنازلات الی الملالي في المفاوضات النووية. کون ذلک لا يزيد من خطورة حصولهم علی القنبلة النووية فحسب وانما يضاعف طاقتهم لتصدير التطرف والإرهاب. نظام الملالي لا يمکن أن يتخلی عن برنامجه النووي اللهم الا أن يکون في ظرف خاص وذلک عندما رأی الملالي أن مواصلة البرنامج النووي ستکلفهم أکثر من بقائهم.
وفي نهاية الجلسة أجابت السيدة رجوي علی أسئلة النواب من کتلة اتحاد الليبراليين في المجلس الأوربي.







