العالم العربي

سوريا.. اتهامات للنظام باستخدام النابالم في إدلب

 

 

الجزيرة نت
15/8/2015

قال أبو سمير أحد المدنيين المقيمين في سهل الغاب بريف إدلب شمالي سوريا للجزيرة نت إن بلدتهم تعرضت للقصف بغاز کريه الرائحة غريب الشکل، أدی لتعرض عدد من المدنيين لإصابات مباشرة تمثلت في حروق بالغة.
 بعد سيطرة جيش الفتح علی مناطق واسعة بسهل الغاب وريف إدلب الغربي في سوريا کثفت طائرات النظام الحربية والمروحية من قصفها علی تلک المناطق مما أدی إلی مقتل العشرات من المدنيين.

ووصل الأمر إلی حد استخدام تلک الطائرات سلاحاً جديداً في قصفها المناطق السکنية وهو غاز النابالم في مناطق بسهل الغاب وريف إدلب مما أدی لإصابة عدد من المدنيين، حيث تشتعل هذه المادة وتلتصق بالعضو المصاب وتؤدي للاحتراق کما يقول نشطاء ومدنيون.

وقال أبو سمير أحد المدنيين المقيمين في سهل الغاب للجزيرة نت إن بلدتهم تعرضت للقصف بغاز کريه الرائحة غريب الشکل، أدی لإصابة عدد من المدنيين إصابات مباشرة تمثلت في حروق بالغة، بينما أصيب من کانوا بعيدا عن مناطق القصف بحالات ضيق بالتنفس وصلت أحياناً إلی حد الاختناق.

ويضيف أبو سمير أن نظام الأسد يستعمل جميع الأسلحة المحرمة دولياً ضد المدنيين من السلاح الکيميائي وغاز الکلور وغاز النابالم وسط ضوء أخضر من المجتمع الدولي، الذي يتکتم علی جرائمه بحق المئات من المدنيين العزل الذين يقوم بقتلهم يومياً.

والنابالم سائل هلامي يشتعل ويلتصق بالجلد ويؤدي للاحتراق، وطوره کيميائيون أميرکيون أثناء الحرب العالمية الثانية، وهو خليط من مادة البنزين ومسحوق العظام وعند اشتعاله تتولد درجة حرارة عالية تبلغ حوالي ثمانمئة درجة مئوية.

ويقول الضابط المنشق عن نظام الرئيس بشار الأسد أبو خالد للجزيرة نت إن هذا الغاز يتم قذفه بواسطة حاضنات ترمی من الطيران المروحي والحربي، وهذه الحاضنات معبأة بأسطوانات مليئة بمادة النابالم، طول کل أسطوانة حوالي ثلاثين سنتيمترا وعند سقوطها علی الأرض تنفجر لتخرج منها قطع صغيرة من النابالم، وتسقط علی الأفراد والآليات وتحرقهم.

وأضاف أبو خالد أنه في بعض الأحيان تنتشر مادة برتقالية اللون علی جدران الأماکن المستهدفة  بغاز النابالم بعد انطفاء الحرائق، کما أن رشها بالماء يزيد هذه المادة اشتعالاً.


 
أطفال بين ضحايا القصف بالغازات السامة الذي شنه النظام علی المناطق المحررة في إدلب (الجزيرة)

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.