أخبار العالم

المظاهرات العارمة في يوم الطالب في إيران لا تزال موضع اهتمام وسائل الإعلام

في تقرير لها عن انتفاضة يوم 7 کانون الأول (ديسمبر) الجاري في طهران والمدن الأيرانية الأخری قالت وکالة الصحافة الفرنسية: «إن المتظاهرين يقاومون باصرار أمام القمع.. انهم قاوموا أمام اطلاق الغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة وقال شهود عيان ان مواجهات عديدة جرت بين الشرطة والمتظاهرين الذين کان غالبيتهم من الطلاب.. وجرت هذه المواجهات في وقت کانت فيه الجامعات تعج بقوات الأمن.. ويقول شهود عيان ان عدداً من المتظاهرين اعتقلوا واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في ساحتي «7 تير» و«فردوسي». وأضافت وکالة الصحافه الفرنسية ان طلاب جامعة «امير کبير» في طهران کانوا قد دعوا الی التظاهرات ضد احمدي نجاد منذ يوم الاثنين غير آبهين بتحذيرات مختلفة.
وکتبت صحيفة «الغاردين» البريطانية تقول: «ان الشرطة الايرانية استخدمت الغاز المسيل للدموع لقمع المواطنين الذين تظاهروا ضد احمدي نجاد. وقال شهود عيان ان آلافاً من الشرطة استخدموا الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين کانوا يهتفون شعارات مناوئة للحکومة في وسط طهران.. واستخدمت القوات الأمنية القوة ضد المتظاهرين.. وأکدت العمليات الأمنية التي جرت علی نطاق واسع أن السلطات کانت بصدد التعامل الصارم مع المتظاهرين. وقال شهود عيان ان الشرطةکانت تفحص هويات کل من يدخل الحرم الجامعي في محاولة لمنع المواطنين المعارضين من الالتحاق بصفوف الطلاب المتظاهرين».
وکتبت صحيفة «الشرق الأوسط» تقول: «نزلت المعارضة الإيرانية مجددا إلی شوارع طهران أمس، متحدية قرارا بحظر التظاهر في مناسبة اليوم الوطني للطالب، رغم إجراءات أمنية مکثفة، ومواجهات دامية مع الشرطة. وتجمع آلاف المتظاهرين في عدد من الجامعات في طهران، حيث استخدمت الشرطة الرصاص الحي في الهواء، والغازات المسيلة للدموع، والهراوات لتفريقهم.. وحسب شهود عيان، ومواقع إخبارية إيرانية تابعة للإصلاحيين علی شبکة الإنترنت، فإن اشتباکات عديدة وقعت بين المتظاهرين المنتمين إلی التيار الإصلاحي، والشرطة، التي عمدت إلی توقيف عدد منهم، بينهم عدد من النساء. وقد حظرت السلطات الإيرانية علی وسائل الإعلام الأجنبية العاملة في طهران تغطية هذه التظاهرات، وسحبت بطاقات الاعتماد الصحافية لمدة 48 ساعة. وذکر موقع إصلاحي علی الإنترنت أن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي في الهواء في وسط طهران لتفريق المتظاهرين».
کما قالت قناة «الجزيرة» وهي تبث صورًا لمظاهرات الطلاب بمناسبة يوم الطالب في شوارع طهران: «قد تحدث شهود عيان عن اطلاق شرطة النار في الهواء واستخدام الغاز المسيل للدموع.
التقرير: المشهد ذاته تقريباً کما التقطته کاميرات الهواتف النقالة ونقلته وکالات الانباء عن شبکة الانترنت تکرر في عدة جامعات ايرانية. وشکل الرسالة تحد جديد الی الرئيس نجاد وقد جاء الرد سريعاً حيث تحدث شهود عيان عن اطلاق الشرطة النار في الهواء واستخدامها الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. من جهتها اکدت وکالة الانباء الايرانية الرسمية حدوث اشتباکات في محيط الحرم الجامعي وسط طهران بين قوات الامن وبين من وصفتهم بمثيري الشغب. کما تحدث عن اعتقال السلطة لعشرات المتظاهرين… ولم يخمد فتيل الازمة الداخلية الايرانية اذاً رغم مرور اکثر من ستة اشهر علی تأججه لم تفلح الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات الايرانية سواء بقطع الاتصالات أو بحذر التغطيات الاعلامية لم تفلح في تطويق احتجاجات هذا اليوم».

زر الذهاب إلى الأعلى