العالم العربي
المعارضة تشترط التزام النظام بالهدنة للعودة لمسار أستانا

3/1/2017
أکد المتحدث باسم وفد المعارضة السورية المسلحة أسامة أبو زيد تجميد أي محادثات متصلة بمفاوضات أستانا في ظل انتهاکات النظام المتکررة، خاصة في وادي بردی، مشيرا إلی أن العودة مشروطة بالتزام النظام باتفاق وقف إطلاق النار بصورة کاملة.
وقال أبو زيد إن الاتفاق من المرجح أن يکون بحکم “المدمر” إذا استمر الضغط علی وادي بردی والغوطة الشرقية، مشيرا إلی أن غارات نظام الأسد بالبراميل المتفجرة والصواريخ علی الغوطة دمرت الاتفاق قبل البيان الذي أصدرته المعارضة.
وأکد أن منطقتي الغوطة الشرقية ووادي بردی تتعرضان لقصف وغارات ومحاولات اقتحام يومية من قبل قوات النظام والمليشيات التي تدعمها، وإنه لا صحة لما يقال عن أن تلک الانتهاکات لا تصل إلی حد تعريض اتفاق الهدنة للانهيار.
وقال أبو زيد “لن نکون شهودا علی قضم مناطق رئيسية للمعارضة في طوق العاصمة دمشق”، ولن تکون هناک عودة لمسار المحادثات ما لم يلتزم النظام بشکل کامل باتفاق الهدنة.
وکانت فصائل المعارضة المسلحة أعلنت أمس في بيان مشترک “تجميد أي محادثات لها علاقة بمفاوضات أستانا أو أي مشاورات مترتبة علی اتفاق وقف إطلاق النار حتی تنفيذه بالکامل”.
وجاء البيان ردا علی تصعيد قوات النظام السوري في وادي بردی، حيث حققت تقدما ملحوظا في المنطقة التي تزود العاصمة دمشق بمياه الشرب.
وأشار البيان إلی أن التجميد جاء “نظرا لتفاقم الوضع واستمرار الخروق الکثيرة والکبيرة من قبل النظام والمليشيات المساندة له، خاصة في مناطق وادي بردی والغوطة الشرقية وريف حماة ودرعا، رغم التزام المعارضة بوقف إطلاق النار في عموم الأراضي السورية.







