العالم العربي
زيد بن رعد الحسين: إدانة ملاديتش رسالة تحذير إلی الأسد وزعماء آخرين

23/11/2017
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، اليوم الأربعاء، إن إدانة القائد العسکري السابق لصرب البوسنة راتکو ملاديتش بالإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية تعتبر تحذيرا إلی زعماء آخرين مثل بشار الأسد.
وفي وقت سابق اليوم قضت المحکمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة بإدانة ملاديتش في 10 من 11 اتهاما موجها له منها قتل 8 آلاف رجل وصبي مسلم في سربرنيتشا وحصار العاصمة البوسنية سراييفو حيث قتل أکثر من 11 ألف مدني في قصف وبنيران قناصة علی مدی 43 شهرا.
وأبلغ الأمير زيد بن رعد، الذي عمل للأمم المتحدة في يوغوسلافيا السابقة في التسعينيات، رويترز أنه انتظر طويلا حتی صدور حکم السجن مدی الحياة علی ملاديتش.
وأضاف قائلا “ملاديتش مثال للشر ومحاکمة ملاديتش مثال للعدالة الدولية”.
وقال الأمير إن قضية ملاديتش تظهر أن العدالة ستلاحق زعماء آخرين سحقوا حقوق الإنسان.
وأضاف “مرور الوقت لا يعني أي حماية. في نهاية المطاف آمل بأن تتم محاسبة کل أولئک الذين دبروا هذه الفظائع المروعة في أرجاء العالم، أمام القضاء وسيحصل ضحايا تلک الجرائم علی العدالة”.
واتهم محققو جرائم حرب تابعون للأمم المتحدة، يوثقون مذابح وفظائع أخری في سوريا، جميع الأطراف بارتکاب جرائم خطيرة بما في ذلک استخدام النظام السوري أسلحة کيميائية ضد المدنيين أکثر من 20 مرة وکذلک عمليات إعدام وتعذيب واغتصاب للنساء.
وقال باولو بينيرو رئيس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا العام الماضي إن نطاق الوفيات في السجون يشير إلی أن نظام الأسد مسؤول عن استخدام “الإبادة کجريمة ضد الإنسانية”.
وأودت الحرب في سوريا، وهي الآن في عامها السابع، بحياة مئات الآلاف وخلقت أسوأ أزمة لاجئين في العالم مع فرار أکثر من 11 مليون شخص من ديارهم.
وفي وقت سابق اليوم قضت المحکمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة بإدانة ملاديتش في 10 من 11 اتهاما موجها له منها قتل 8 آلاف رجل وصبي مسلم في سربرنيتشا وحصار العاصمة البوسنية سراييفو حيث قتل أکثر من 11 ألف مدني في قصف وبنيران قناصة علی مدی 43 شهرا.
وأبلغ الأمير زيد بن رعد، الذي عمل للأمم المتحدة في يوغوسلافيا السابقة في التسعينيات، رويترز أنه انتظر طويلا حتی صدور حکم السجن مدی الحياة علی ملاديتش.
وأضاف قائلا “ملاديتش مثال للشر ومحاکمة ملاديتش مثال للعدالة الدولية”.
وقال الأمير إن قضية ملاديتش تظهر أن العدالة ستلاحق زعماء آخرين سحقوا حقوق الإنسان.
وأضاف “مرور الوقت لا يعني أي حماية. في نهاية المطاف آمل بأن تتم محاسبة کل أولئک الذين دبروا هذه الفظائع المروعة في أرجاء العالم، أمام القضاء وسيحصل ضحايا تلک الجرائم علی العدالة”.
واتهم محققو جرائم حرب تابعون للأمم المتحدة، يوثقون مذابح وفظائع أخری في سوريا، جميع الأطراف بارتکاب جرائم خطيرة بما في ذلک استخدام النظام السوري أسلحة کيميائية ضد المدنيين أکثر من 20 مرة وکذلک عمليات إعدام وتعذيب واغتصاب للنساء.
وقال باولو بينيرو رئيس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا العام الماضي إن نطاق الوفيات في السجون يشير إلی أن نظام الأسد مسؤول عن استخدام “الإبادة کجريمة ضد الإنسانية”.
وأودت الحرب في سوريا، وهي الآن في عامها السابع، بحياة مئات الآلاف وخلقت أسوأ أزمة لاجئين في العالم مع فرار أکثر من 11 مليون شخص من ديارهم.







