عاصفة الحزم ترکز علی حماية المدنيين وصد الميليشيات

واشنطن تلمح لمواجهة مع السفن الإيرانية.. وانشقاق قائد عسکري يمني ومعه 15 ألف جندي
الشرق الاوسط
20/4/2015
أفادت مصادر مطلعة لـ{الشرق الأوسط} أن عملية «عاصفة الحزم» دخلت مرحلة جديدة بعد أن حققت أهدافها الاستراتيجية خلال المرحلة السابقة من العمليات العسکرية. ومن المرتقب ان ترکز في مرحلتها القادمة علی تحرکات ميليشيا الحوثيين من جهة، وحماية المدنيين اليمنيين من جهة آخری، بما في ذلک دعم عمليات الإجلاء والإغاثة.
وأوضح العميد أحمد عسيري المتحدث باسم {عاصفة الحزم} أن قوات التحالف استطاعت تحقيق السيادة الجوية في اليمن وإخماد وسائل الدفاعات بنسبة 98% من إمکانات المليشيات الحوثية.
من جهة آخری، کشف عضو في حزب الحراک الجنوبي في اليمن أن اللواء عبد الرحمن الحليلي قائد المنطقة الأولی في محافظة حضرموت جنوب البلاد، الذي أعلن انشقاقه ومعه 15 ألف جندي أمس عن قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الداعم للحوثيين، کان لديه النية في الانشقاق منذ وقت مبکر والانضمام إلی الشرعية، وأن تأخره للإعلان رسميا کان بهدف تسوية بعض الأمور داخل قواته.
من جهة أخری, لمح مصدر في الخارجية الأميرکية لـ«الشرق الأوسط» إلی «مواجهة بحرية متوقعة مع السفن الإيرانية المتجهة نحو اليمن». وأضاف: «نحن طبعا لا نريد مواجهة مع أي دولة، لکن قرار مجلس الأمن يفوضنا لمنع وصول أسلحة إلی الحوثيين». وقال: «الکرة في ملعب إيران: هل تريد مواجهة في عرض البحار؟ أو هل ستأمر سفنها بالعودة إلی من حيث جاءت؟».







