أخبار إيران
د.الطاير:اذا استطعنا أن نبتر اوتاد خيمة الملالي في المنطقة

28/12/2017
أکد الدکتور عبدالله الطاير أکاديمي ودبلوماسي سعودي سابق رئيس مرکز مستقبل الخليج للدراسات خلال مشارکته في مؤتمرباريس الدولي يوم 16 کانون الأول / ديسمبر الحالي ان الذين يتحدثون عن حوار من نظام الايراني انا اعتقد انهم غير مدرکين لايدئولوجية النظام النظام لا يمکن ان يتحاور النظام موجود علی اساس انه يمثل المسلمين جميعا وعلی اساس انه يواجة دول الکفر.
وکان الدکتورعبدالله الطاير يتحدث أمام مؤتمرللمقاومة الإيرانية في باريس حضرته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلی جانب عدد من الشخصيات العربية من أمثال سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق؛ رياض ياسين سفير اليمن في فرنسا الذي شغل في السابق منصبي وزير الصحة ووزير الخارجية؛ وبسام العموش سفير الاردن السابق في طهران ووزير سابق؛ وجرج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري وعيسی ترکي عضو المجلس البحريني،وکذلک شخصيات سياسية برلمانية من کندا، وأمريکا، وإيرلندا، وسياسيين وباحثين من مختلف دول العالم، حول وضع حد للتدخلات الإيرانية في شؤون الدول المنطقة ووقف الإنتهاکات ضد الشعب الإيراني.
واستهل الدکتورالطاير کلمته بالقول : اولا دعوني اتوجه برسالة قصيره الي السيدة مريم رجوي واقول لک بان الوضع في ايران طاريء وان الاسلام لا يعترف بالکهنوتية الاسلام يعترف بالحکم بالشوری والبرلمان والعدالة والمساواة وهذه هي القيم التي تتحدثين عنها ويتحدث عنها کل الاحرار في ايران وحول العالم ولذلک فانني مطمئن وواثق تماما انک ستعودين الی طهران قريبا وارجو منک اذا عدت وهذا طلب خاص الي طهران ان تبحث عن ملف في وزارت المخابرات اسمه حرب الشيطان ستجدينه وستجدين براءة المملکة العربية السعودية من احداث 11 سبتمبر.
واستطرد د. الطاير قائلاً: قبل عام 1979 کانت هناک صنعاء و بيروت ودمشق وبغداد وکلها عواصم عربية مستقلة يمکن ان نتوجه اليها في اية اجازة وفي اقرب اجازة ، اليوم اصبحت هناک ثنائية ثنائية السنة والشعية ثنائية الفرس والعرب هذه الثنائية خلقها النظام الطائفي في ايران وهذه لم تکن موجودة انا من جنوب المملکة العربية السعودية حيث الشافعية متجذرة وکنا نصلي مع الزيدية في نفس المساجد ونلتقي بهم في کل مکان وکنا نتحدث مع الاسماعيلية في النجران ونتحدث مع الشيعة في المنطقة الشرقية ولم يکن بيننا تلک الحواجز، هذه الحواجز صنعت منذ عام 1979.
وخاطب د. الطاير الجمهور:” انني اقول اننا امام فرص مواتية في المجتمع الدولي التي يمکن ان تلجم هذا النظام لست من دعاة الحرب و لا نريد حربا في منطقتنا ،منطقتنا فيها ما يکفيها ولکن هذا النظام مثله مثل الخيمة اوتادها في العراق وفي سوريه وفي لبنان وفي اليمن اذا استطعنا ان نبتر هذه الاوتاد فانه سيسقط في الداخل علی ايدي ابناء ايران انفسهم.
واختتم رئيس مرکز مستقبل الخليج للدراسات کلمته بالقول : اشکرکم واشکر السيدة مريم رجوي واتطلع انشاالله ان نسمع اخبار جيدة واخبار جميلة عن ايران ونحن في المملکه بدأنا ان نعود الی المستقبل الی عام 1979 واتمني ان تبدؤا انتم ايضا الی العودة الی عام 1979 لا انسی في الثلاثينيات کان السفير الايراني کانه مستشار الملک عبدالعزيز بينما في 2017 کان سفير النظام الينا هو صاروخ في قلب الرياض.
وأکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في کلمتها خلال المؤتمر” إن إسقاط النظام أمر حتمي وفي متناول اليد. وهذا هو الحل الوحيد لکل المشکلات والمعضلات في إيران والمنطقة والعالم. إن الشعب الإيراني لاسيما الشباب الأبطال سيحققون هذا الهدف المجيد، والکلام الأخير لهم وهو کلمة الحرية والديموقراطية والمساواة. “







