يوميات ليبرتي: البغداديون قلوبنا وبيوتنا للاشرفيين بيوت – صافي الياسري

موقع «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية»
2012/9/11
بقلم: صافي الياسري
التفاتة طيبة من الزميلة ايناس الشمري لاستطلاع اراء البغادة في جارهم الجديد ، سکان مخيم اشرف الذين سيکتمل عددهم في الايام القليلة المقبلة في مخيم ليبرتي ، وکما ودعهم اهالي محافظة ديالی بقلوب شالتهم في حناياها ما يقرب من ربع قرن ، وهي حزينة لفراقهم ، استقبلهم البغادة بالورد والريحان ، وبقلوب مفتوحة قبل ابواب البيوت البغداديه،متمنين لهم الموفقية في مسيرتهم النضالية علی درب الخلاص الوطني وتحرير کامل ايران من عبودية الملالي ، تقول الزميلة الشمري ان البغادة اعربوا عن سعادتهم بوصول سکان مخيم اشرف الی ليبرتي في بغداد باعتبارهم ضيوف العراق.
ونقلت عن المواطن محمد جلال الکرخي ( مدرس ) في حوار خاص لـ ( مرکز الحدث الاخباري ) نحن نرحب بهؤلاء المضطهدين الذين تعرضو الی اعتداءات متکررة من قبل القوات الامنية بسبب مواقفهم الوطنية ضد النظام الايراني
واضاف”ان اهالي بغداد معروفون بطيبتهم واکرامهم للضيف ونخوتهم ولهذا يشعرون بالسعادة لتواجد المجاهدين بالقرب منهم
موضحا”ان موقف الحکومة لايعبر عن وجهة نظر البغداديين لانها باتت مسيرة من قبل النظام الايراني ، وبين المواطن خالد وليد ( مهندس ) في حوار خاص لـ ( مرکز الحدث الاخباري ) ان عناصر مجاهدي خلق هم رمز للنضال والبطولة واغلب العراقيين يعتبرونهم اصدقاء لهم واضاف”ان النظام الايراني يحاول القضاء عليهم من خلال القتل والترهيب والتهجير وهذا ماتفعله الحکومة ، ورای”ان نقل سکان اشرف الی ليبرتي يعزز من صمود هؤلاء وهذا عکس توقعات الحکومة العراقية والنظام الايراني”.
في حين ابدت الصحفية خلود حسين التي تعمل محررة في احدی الصحف المحلية:”رغبتها الشديدة بزيارة مخيم ليبرتي وقالت انها سوف تقوم بذلک في اقرب فرصة اذا ماتم السماح للصحفيين بدخول هذا المخيم
ولفتت الی ان”المجاهدين لهم شعبية واسعة في الاوساط الشعبية کما اسمع واری رغم محاولات الحکومة العراقية التعتيم علی هذه القضية
ورجحت حسين”ان تنتصر منظمة مجاهدي خلق في معرکتها مع النظام الايراني المتغطرس في نهاية المطاف .
وانا علی بينة من روح المودة والالفة التي سادت العلاقة بين سکان محافظة ديالی ، والمجاهدين الاشرفيين ،منذ ان نزلوا معسکرهم – اشرف – والذين تبادلوا فتح ابواب بيوتهم لبعض ابان الازمات ، فقد رايت ابناء عشائر المحافظة امتدادا من شيخ سعد ومرورا ببعقوبة والخالص والعظيم وسليمان بک وصولا الی طوزخرماتو ، يتبادلون الزيارات مع الاشرفيين ويشارکونهم احتفالاتهم في المناسبات السعيده ، مشارکتهم في المناسبات الحزينة ، ولا اريد التطرق الی تفاصيل تلک العلاقة الحميمة بين الاثنين فهي معروفة وموثقة وسيبقی سکان ديالی يتذکرونها ويروونها لاحفادهم وسيسجل التاريخ اية علاقات وثيقة ربطت بين شعبينا العريقين العراقي متمثلا بسکان محافظة ديالی ، والايراني المتمثل بمقاتلي درب الحرية في اشرف ، واني لعلی ثقة ان اهالي بغداد لن يکونوا اقل کرم وفادة للاشرفيين من اهالي ديالی ، لذا فانا علی بينة من مصداقية وموثوقية قول بعضهم :قلوبنا وبيوتنا للاشرفيين بيوت







