زيباري يفتح النار.. المالکي تسبب في ضياع الموصل

العربية نت
20/10/2014
مازالت أحداث الموصل وسقوطها غير المنطقي تشغل الشارع العراقي ووسائل الإعلام بمختلف تخصصاتها، والجديد فيها هو ما کشفه مهدي الغرّاوي، قائد عمليات نينوی، الذي کذّب رواية المالکي عما ذکره من أن سقوط الموصل کان بسبب مؤامرة ضد الحکومة، وأن دولا بالمنطقة لم يذکرها المالکي بالاسم وقادة وساسة منافسين وراء سقوط الموصل.
وأشار إلی أن السبب في الأحداث الدراماتيکية تقع علی عاتق واحد من ثلاثة أشخاص هم: عبود قنبر معاون رئيس أرکان الجيش، أو علي غيدان قائد القوات البرية، أو المالکي نفسه باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، وجميع الضباط يستجيبون لأوامره.
في حين جدّد رئيس أرکان الجيش العراقي، بابکر زيباري، نفيه للتصريحات التي تصوّر سقوط الموصل بيد الدواعش علی أنها مؤامرة أو خيانة.
وقال إن الموقف کان مکشوفا علی الأرض، وقد أوصل هو بنفسه رسالة من القيادة الکردية إلی المالکي بضرورة ضرب التحشدات الأولية لمجاميع داعش أو السماح لقواتهم بالدخول ومکافحتها قبل أن تستفحل، لکن المالکي -حسب قوله – لم يعر الأمر أهمية تذکر.
وأضاف زيباري في مقابلة تلفزيونية انتشرت علی مواقع يوتيوب، أن قنبر وغيدان کانا يرفعان تقاريرهما للمالکي بشکل مباشر ومن دون علم وزارة الدفاع، نافيا أن تکون هناک أية “لجان تحقيقية” لتأشير التقصير في ضياع الموصل، وأن الکلام کان مجرّد کلام ليس إلا.
وبصمت المالکي وإحالة معاون رئيس أرکان الجيش قنبر وقائد القوات البرية إلی التقاعد وتخوّف قائد عمليات نينوی مهدي الغرّاوي من السجن أو الشنق فإن واحدا من أهم أسرار تمدّد داعش في العراق سيبقی ضمن المسکوت عنه ولو إلی حين.







