العالم العربي
بالتزامن مع أستانا7.. تقرير جديد يوثق وجود 100 ألف معتقل في سوريا

31/10/2017
کشفت الشبکة السورية لحقوق الإنسان في تقرير توثيقي جديد، أن “نحو 100 ألف سوري معتقلون داخل البلاد منذ بداية الأزمة في سوريا عام 2011، تحول أکثر من 90% منهم لمختفين قسرًا”.
ووثقت الشبکة “ما لا يقل عن 106 آلاف و727 معتقلاً منذ آذار/ مارس 2011 وحتی شباط/ فبراير 2017، تحوَّل 90.15% منهم إلی مختفين قسرًا”. وأشارت إلی أن “النظام السوري مسؤول عن 87% من حالات الاعتقال هذه”.
ومنذ 23 کانون الثاني/ يناير2017 وهو تاريخ بدء مباحثات أستانا حتی تاريخ إصدار التقرير، سجل اعتقال ما لا يقل عن 5024″
بالمقابل، رصدت “إحصائية المختفين قسرًا، التي بلغت 85 ألفا و36 منذ آذار/ مارس 2011، حتی آب/ أغسطس 2017، بينهم 5027 منذ بدء مباحثات أستانا”.

ووثق التقرير “مقتل 13 ألفا و104 أشخاص بسبب التعذيب منذ آذار/ مارس 2011، حتی أيلول/ سبتمبر 2017، من بينهم 166 طفلاً، و57 امرأة (..) النظام السوري وحده قتل منهم 12 ألفا و986 تحت التعذيب”.
في غضون ذلک، طالبت الشبکة “الأمم المتحدة والأطراف الضَّامنة لمحادثات أستانا، بضرورة تشکيل لجنة خاصة حيادية لمراقبة حالات الإخفاء القسري، والتُّقدم في عملية الکشف عن مصير 86 ألف مفقود في سورية، 90% منهم لدی النظام السوري”.
وکان عضو وفد الفصائل في مباحثات أستانا 7، العقيد فاتح حسون، کشف أن التصريحات الروسية حول ملف المعتقلين “غير مطمئنة”.
وقال حسون: “نتابع تصريحات الوفد الروسي بخصوص المعتقلين، وهي غير مطمئنة، ففي نهاية أستانا 6 قال مبعوث الرئيس الروسي ألکسندر لافرينتييف، بأن أولی الأوليات هو ملف المعتقلين، وأنه خلال 10 أيام سيذهب لسوريا ويلتقي رئيس النظام بشار الأسد، ويطلب منه إيجاد الحل وفق آلية زمنية لموضوع المعتقلين”.

وأضاف “تتبعنا الأمر ووجدنا أن رئيس الوفد الروسي ذهب لزيارة رئيس النظام قادما من إيران، وکانت زيارة سريعة، ولسنا متأکدين بأن موضوع المعتقلين تم التطرق له أم لا”.







