أخبار إيرانمقالات

لطهران الملالي تاريخ لا ينسی من الارهاب

12/6/2017

صافي الياسري

فرح خامنئي بالهجمات التي شهدتها طهران وانها ستکسر العزلة عن نظامه وتحيل الجلاد ضحية لن يدوم طويلا فسرعان ما استعاد العالم ارشيف الملالي الارهابي داخل ايران وخارجها ،لا احد ينسی تفجير ضريح الامام علي بن موسی الرضا علی يد مخابرات الملالي الذي اتهمت به منظمة مجاهدي خلق ،ولا احد ينسی تفجيرؤات سامراء عامي 2006 – 2007 الذي اتهمت به سنة العراق في حين اکد قائد القوات الاميرکية في العراق الجنرال کيسي ان منفذ التفجيرات هو ايران فضلا علی تفجيرات اخری في مناطق اخری من العالم نفذتها ايران لتتهم بها جهات تعاديها تماما کما هو الحال مع تفجيرات طهران  التي اعتقلت عقبها المئات من شباب سنة ايران في اتهام واضح انهم يقفون خلف هذه التفجيرات ،التي جاء توقيتها مع اتهام مباشر لايران برعاية الارهاب في قمة  الرياض وتصريحات الرئيس ترام بان طهران ضالعة في اعمال الارهاب وعلی مستوی عال ،کذلک کشف في اميرکا اعلاميا ان اوباما ولغرض تمرير الاتفاق النووي حل وحدات کانت تحقق في تمويل ايران للارهاب  حيث نشر موقع “ذا واشنطن فري بيکون” الأميرکي تقريراً نقلاً عن مسؤول أميرکي سابق تحدث عن حل إدارة الرئيس السابق باراک أوباما لوحدات کانت تحقق في تورط إيران في تمويل #الإرهاب.
وبحسب التقرير فإن إدارة #أوباما کانت تريد إبرام الاتفاق النووي تحت أي ظرف وحلت الوحدات خوفا من نتائج قد تسبب صدعاً في العلاقات مع إيران.
ونقل الموقع عن ديفيد أشر الذي عمل سابقاً مستشاراً للمبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة #داعش الجنرال جون ألن.
وذکر التقرير أن إدارة أوباما کانت حريصة علی إبرام #الاتفاق_النووي تحت أي ظرف ومهما کلف ذلک. وخوفاً من نتائج قد تسبب صدعا في العلاقات مع إيران أو تزيد التوتر، اختارت الإدارة حل وحدات تحقيق في عدة من وکالات إنفاذ القانون الأميرکية کانت تحقق في شبکات تمويل إرهاب في #إيران کما في سوريا وفنزويلا.
وقال الموقع إن هذا القرار جاء متسقاً مع سياسة اتبعتها إدارة أوباما من التساهل مع إيران، حيث أبرمت صفقات تبادل أسری مع طهران أفرجت فيها عن إيرانيين کانوا متهمين بتهديد الأمن القومي الأميرکي کما غضت النظر عن الحديث أو الرد علی هجمة إلکترونية تعرضت لها الخارجية الاميرکية  علی يد إيران في أيلول/سبتمبر 2015.
ديفيد أشر وصف هذا الواقع بالخليط من المأساة والخداع المصحوبين بتغيير مضلل في السياسة، لم تنجم عنه مکاسب استراتيجية لا بل کان إخفاقاً کبيراً للعدالة.
السؤال الذي تطرحه وسائل الاعلام العالمية علی خلفية نشر هذه الحقيقة ،هو هل يعاد تشکيل هذه الوحدات علی خلفية اتهام الرئيس الاميرکي لطهران بانها راعية للارهاب بعد ان بدات تستغل انقلاب داعش علی حاضنتها ومؤسستها – الحرس الثوري الايراني – للتظاهر بانها ضحية لا جلادا؟؟ فقد شکک الکثيرون في حقيقة هذه التفجيرات التي تزامنت مع الهجمة الجدية علی الارهاب التي تشنها السعودية واخواتها الخليجيات ومصر وعدد اخر من دول العالم بدعم اميرکي علی الارهاب الذي تؤوي رموزه وتموله وتدعمه قطر ،ومحاصرته واصدار قوائم باسماء شخصيات ومجاميع ارهابية تدعمها قطر التي لم تجد من يقف الی جانبها مثل شريکتها في دعم الارهاب – ايران .

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.