أخبار إيران
بن دغر: النظام الإيراني يسلح الحوثيين لإطالة أمد الأزمة اليمنية

18/5/2017
أکد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أن النظام الإيراني المستمرة في شؤون بلاده زادت الأوضاع تعقيداً.
وأوضح بن دغر خلال لقائه السفراء العرب في ألمانيا أمس الأربعاء، إن طهران تمد المتمردين الحوثيين بأسلحة حديثة ومتطورة، الأمر الذي أطال أمد الأزمة في اليمن، وجعل الميليشيات ترفض التعاطي مع الحلول السلمية، وتواصل الإختطافات والقتل والإعتقالات في أوساط اليمنيين.
وأضاف “بکل أسف نعايش وضعاً مأساوياً في اليمن نتيجة للصراعات السياسية والرغبة في الاستحواذ علی السلطة والثروة من قبل مجموعات انقلبت علی الشرعية”.
وأشار إلی أن الحکمة تقتضي الآن الابتعاد عن کل ما يفسح المجال لإيجاد انقسام أو تشظٍ مهما کان صغيراً في وحدة الموقف والهدف باستکمال إنهاء الانقلاب.
وأوضح أن البيانات الصادرة أخيراً من مجلس التعاون لدول الخليج تعد رسالة کافية لکل من يحاول حرف مسار دعم اليمن.
وأضاف خلال لقائه برئيس منظمة “برجهوف أولفر ويلز” إن مظاهر الجوع وتفشي أمراض کوليرا برزت في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية، تماماً کما حدث في عدن وتعز قبل عامين عندما منعت هذه الميليشيات دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلی المحافظات المحررة، واستطاعت حينها الحکومة اليمنية معالجتها وإيجاد حلول لها.
وأوضح بن دغر خلال لقائه السفراء العرب في ألمانيا أمس الأربعاء، إن طهران تمد المتمردين الحوثيين بأسلحة حديثة ومتطورة، الأمر الذي أطال أمد الأزمة في اليمن، وجعل الميليشيات ترفض التعاطي مع الحلول السلمية، وتواصل الإختطافات والقتل والإعتقالات في أوساط اليمنيين.
وأضاف “بکل أسف نعايش وضعاً مأساوياً في اليمن نتيجة للصراعات السياسية والرغبة في الاستحواذ علی السلطة والثروة من قبل مجموعات انقلبت علی الشرعية”.
وأشار إلی أن الحکمة تقتضي الآن الابتعاد عن کل ما يفسح المجال لإيجاد انقسام أو تشظٍ مهما کان صغيراً في وحدة الموقف والهدف باستکمال إنهاء الانقلاب.
وأوضح أن البيانات الصادرة أخيراً من مجلس التعاون لدول الخليج تعد رسالة کافية لکل من يحاول حرف مسار دعم اليمن.
وأضاف خلال لقائه برئيس منظمة “برجهوف أولفر ويلز” إن مظاهر الجوع وتفشي أمراض کوليرا برزت في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية، تماماً کما حدث في عدن وتعز قبل عامين عندما منعت هذه الميليشيات دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلی المحافظات المحررة، واستطاعت حينها الحکومة اليمنية معالجتها وإيجاد حلول لها.







