أخبار إيران
جون بيرد وزير الخارجية الکندي: کندا متشائمة تجاه نوايا النظام الايراني في المفاوضات

لسنا سذجا لا نحن و لا الشعب الايراني
حقوق الانسان وبشکل خاص الاعدامات تدهورت
في ولاية روحاني وعلی يد وزيره للابادة
طالما لم يوقف الولي الفقيه دعمه للارهاب في الخارج في سوريا ولبنان وغيرها من نقاط العالم تبقی کندا متشائمة تجاه نوايا النظام
في کلمة ألقاها في واشنطن ، أکد وزير الخارجية الکندي أنه متشائم جدا تجاه نوايا النظام الايراني في المفاوضات وأن العقوبات الکندية تبقی قائمة بالکامل علی النظام طالما لم يتم ازالة هذا التشاؤم.
وأشار جون بيرد في کلمته الی مجيء روحاني وأکد : لسنا سذجا لا نحن ولا الشعب الايراني الذي عانی طيلة هذه المدة الطويلة من الطموحات النووية للنظام الايراني وأن حقوق الانسان وبشکل خاص الاعدامات قد تدهورت في ولاية روحاني وعلی يد وزيره للابادة.
ان الکلمات المعسولة والابتسامة وسياسة التلطيف لا يمکن أن تعوض الأعمال الواقعية وأن تکون قناعا مؤثرا لاخفاء الحقد الدفين ولهذا السبب اني قلق جدا من نوايا النظام الايراني.
وأضاف: النظام الايراني اذا حصل علی السلاح النووي لايشکل خطرا علی کندا وحلفائنا فحسب وانما سيحبط جهودا بذلت علی مدی عقود لحظر انتشار السلاح النووي في أرجاء العالم.
وأکد جون بيرد لو کان النظام الايراني يريد أن يزيل مخاوف المجتمع الدولي لکان عليه أن يکشف عن کل عناصر الأبعاد العسکرية لبرنامجه النووي وکان بامکانه أن يسمح لوصول المفتشين الی منشاته النووية بالکامل وحرا وکان يخبر الوکالة الدولية بمشاريعه النووية المستقبلية.
وتابع بيرد يقول: أتمنی حقا أن أکون مخطئا وأن تتمکن المفاوضات الحالية أن تصل الی اتفاق شامل ولکن طالما لا نحصل علی دواعي حقيقية للثقة بکلماتهم فان العقوبات الکندية تبقی قائمة بالکامل.
وباعتقادي مازالت مشکلة استراتيجية تتعارض مع طبيعة وسلوکيات هذا النظام اللدود کون النظام الايراني يهدد السلام العالمي وهو يقمع أبناء شعبه في الداخل ويدعم الارهاب في الخارج. ومادامت تصريحات وأعمال الولي الفقيه لا تقر حقوق الانسان ومادام النظام يدعم الارهاب في الخارج في سوريا ولبنان وغيرها من النقاط في العالم فان کندا تبقی متشائمة تجاه نوايا النظام.
وقالت وکالة الأنباء الکندية في تقرير لها عن کلمة وزير الخارجية الکندي ان بيرد استهزأ فکرة أن النظام الايراني يبحث عن التقنية النووية السلمية وقال ان کندا لديها منشآت نووية ولکنها وعکس النظام الايراني لم تدفن هذه المنشآت تحت الأرض.
وأشار جون بيرد في کلمته الی مجيء روحاني وأکد : لسنا سذجا لا نحن ولا الشعب الايراني الذي عانی طيلة هذه المدة الطويلة من الطموحات النووية للنظام الايراني وأن حقوق الانسان وبشکل خاص الاعدامات قد تدهورت في ولاية روحاني وعلی يد وزيره للابادة.
ان الکلمات المعسولة والابتسامة وسياسة التلطيف لا يمکن أن تعوض الأعمال الواقعية وأن تکون قناعا مؤثرا لاخفاء الحقد الدفين ولهذا السبب اني قلق جدا من نوايا النظام الايراني.
وأضاف: النظام الايراني اذا حصل علی السلاح النووي لايشکل خطرا علی کندا وحلفائنا فحسب وانما سيحبط جهودا بذلت علی مدی عقود لحظر انتشار السلاح النووي في أرجاء العالم.
وأکد جون بيرد لو کان النظام الايراني يريد أن يزيل مخاوف المجتمع الدولي لکان عليه أن يکشف عن کل عناصر الأبعاد العسکرية لبرنامجه النووي وکان بامکانه أن يسمح لوصول المفتشين الی منشاته النووية بالکامل وحرا وکان يخبر الوکالة الدولية بمشاريعه النووية المستقبلية.
وتابع بيرد يقول: أتمنی حقا أن أکون مخطئا وأن تتمکن المفاوضات الحالية أن تصل الی اتفاق شامل ولکن طالما لا نحصل علی دواعي حقيقية للثقة بکلماتهم فان العقوبات الکندية تبقی قائمة بالکامل.
وباعتقادي مازالت مشکلة استراتيجية تتعارض مع طبيعة وسلوکيات هذا النظام اللدود کون النظام الايراني يهدد السلام العالمي وهو يقمع أبناء شعبه في الداخل ويدعم الارهاب في الخارج. ومادامت تصريحات وأعمال الولي الفقيه لا تقر حقوق الانسان ومادام النظام يدعم الارهاب في الخارج في سوريا ولبنان وغيرها من النقاط في العالم فان کندا تبقی متشائمة تجاه نوايا النظام.
وقالت وکالة الأنباء الکندية في تقرير لها عن کلمة وزير الخارجية الکندي ان بيرد استهزأ فکرة أن النظام الايراني يبحث عن التقنية النووية السلمية وقال ان کندا لديها منشآت نووية ولکنها وعکس النظام الايراني لم تدفن هذه المنشآت تحت الأرض.







