العالم العربي

لبنان محاصر بين خطر داعش و”نظريات” حزب الله

 



قناة العربية
30/5/2015



يحذر مثقفون من وقوع لبنان بين نارين، فالبلد الذي عانی ويلات الحرب الأهلية لسنوات، بات محاصراً من الخارج والداخل.
في الخارج يبرز خطر تنظيم “داعش”، الذي أصبح يسيطر علی أجزاء کبيرة من سوريا والعراق. ومن الداخل هناک حزب الله، الذي يحتفظ بسلاح خارج إطار الدولة تحت شعار المقاومة.
وباتت مواقف الحزب الأخيرة تهدد، وبشکل متزايد، کل من يعارضه، سواء السياسيين أو الصحافيين أو المفکرين أو حتی کبار رجال الدين الشيعة الذين يعارضون خط الحزب وأمينه العام حسن نصر الله.
ودفع هذا الوضع عدداً من المفکرين والکتاب والصحافيين لدق ناقوس الخطر عبر بيان مشترک يحذر من الوضع في لبنان، فخطابات الأمين العام الأخيرة، التي تزامنت مع هزائم علی الأرض لميليشيات الحزب في سوريا وتراجع التمدد الإيراني في اليمن، قسمت اللبنانيين. فمن يقف مع الحزب، کما يصفه نصر الله، هو الأمين والشريف والمجاهد. ومن يعارض يوصم بالعمالة والخيانة وغيرهما من الاتهامات، وهي الاتهامات التي رفضها موقعو البيان بشکل خاص.
وقارن المثقفون بين قمع “داعش” لمعارضيه في الأراضي التي يسيطر عليها، وبين محاولات نصر الله لقمع المثقفين والمفکرين اللبنانيين الذين يدلون بآراء معارضة لمنهج الحزب.
کما حمل الموقعون علی البيان الدولة مسؤولية وقف ما يجري، واتهموها بالتخلي عن مهام سيادية هي من صميم الدولة لصالح حزب الله کحماية أمن المواطنين.
وختم المثقفون اللبنانيون بيانهم بدعوة الشارع اللبناني، ومختلف الهيئات والمؤسسات المدنية، إلی التنبه للمخاطر التي تهدد الجمهورية وقيمها، وعبروا عن تضامنهم مع کل من طالته اتهامات أمين عام الحزب، التي وصفوها بالجائرة والمخيفة والتي تهدد حياة معارضي الحزب وأمنهم الشخصي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.