بريطانيا تدعو روسيا للتخلي عن الأسد

الملف
5/7/2012
قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الأربعاء إنه ينبغي لروسيا أن تفهم أن الوقوف في صف الرئيس السوري بشار الأسد لا جدوی منه، وفي الوقت الذي تحاول فيه دول غربية وعربية وضع نهاية للصراع في سوريا، طالبت المعارضة السورية بإسقاط نظام الأسد، وحددت ملامح المرحلة الانتقالية، وشددت علی ضرورة دعم الجيش السوري الحر.
وقال هيغ -متحدثا للصحفيين وبجواره نظيره الفرنسي لوران فابيوس قبل اجتماع “أصدقاء سوريا” في باريس يوم الجمعة- إنه “يجب أن تفهم روسيا أن الوضع في سوريا سيؤدي إلی الانهيار وإلی أعمال عنف مروعة وجسيمة”. وأضاف “حتی لو کان الأسد مطلق اليد في ارتکاب ما شاء من جرائم فهو لا يستطيع أن يسيطر علی الوضع في سوريا، لذلک لا جدوی من وقوف أحد مع نظام الأسد”.
وأضاف هيغ أن التوصل إلی اتفاق بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بجنيف السبت الماضي بشأن عملية انتقالية في سوريا يمثل “خطوة للأمام”، لکن ينبغي الآن للمبعوث الدولي کوفي أنان أن يعمل علی ضمان تنفيذه.
وأعلن هيغ وفابيوس أن الاتفاق الذي يقضي بتشکيل حکومة انتقالية علی أساس التوافق يشمل ضمنا أن الأسد لن يکون طرفا في أي عملية انتقالية، لکن روسيا تقول إن الاتفاق ليس فيه ما يقتضي من الأسد أن يتنحی.
وتتزعم بريطانيا وفرنسا الدعوة إلی تنحي الأسد، وحذرتا من أنهما ستسعيان إلی استصدار قرار من مجلس الأمن يضمن وضع اتفاق جنيف موضع التنفيذ.
وقال دبلوماسي بريطاني رفيع إن بريطانيا وفرنسا ستسعيان للحصول علی تأييد في اجتماع الجمعة لمثل هذا الإجراء إذا لم يتحقق تقدم في خطة أنان، لکنه أصر علی أن صدور قرار من مجلس الأمن لا يعني إجازة العمل العسکري.







